جريدة القدس العربي

وزير بريطاني سابق يصف اللغة الفرنسية بأنها عديمة الفائدة

وصف وزير الدولة البريطاني السابق للشؤون الخارجية كريس براينت اللغة الفرنسية بأنها غير مجدية كلغة حديثة، واعتبر اللغة العربية أكثر أهمية منها. واشارت صحيفة 'ديلي ميل' الصادرة امس الأربعاء إلى أن براينت، الذي يشغل حالياً المنصب نفسه في حكومة الظل لحزب العمال المعارض، ابلغ مجلس العموم (البرلمان) أن لغات أخرى مثل الماندرين والإسبانية والبرتغالية والعربية، هي أكثر أهمية الآن من اللغة الفرنسية.

ونسبت الصحيفة إلى وزير الدولة السابق لشؤون أوروبا قبل خسارة حزب العمال الانتخابات العامة التي جرت في أيار (مايو) الماضي قوله 'إن استخدام لغة حديثة مثل الفرنسية سيكون عديم الفائدة، ما لم يكن لدينا العدد الكافي من الناس الذين يتكلمون لغات أجنبية حديثة'. واضاف 'نقلت هذا الرأي للفرنسيين، واعتقد أنهم يدركون أن هناك مشاكل.. وأن الأمور تغيرت على مدى العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية، وأن الفرنسية لم تعد لغة الدبلوماسية كما كانت من قبل'. وشدد على أن أهم اللغات المستخدمة حالياً إلى جانب اللغة الانكليزية هي الماندرين والأسبانية والبرتغالية والعربية.

وذكرت الصحيفة أن نواب حزب المحافظين المشارك في الحكومة الائتلافية احتجوا على تصريحات الوزير السابق واعتبروها اهانة للفرنسيين. ويتحدث نحو 136 مليون شخص اللغة الفرنسية حول العالم، بالمقارنة مع أكثر من 220 مليون شخص يتحدثون اللغة العربية.

جريدة القدس العربي عدد 17\06\2010

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

زعيم ألماني يرفض الرد على سؤال بالإنجليزية

الجمهورية الألمانية رفض رئيس الحزب الديمقراطي الحر في ألمانيا جيدو فيسترفيله الرد على سؤال باللغة الانجليزية وذلك خلال أول مؤتمر صحافي يعقده في أعقاب الفوز الكبير لحزبه الليبرالي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة والذي يؤهل الحزب للمرة الأولى منذ سنوات طويلة من الدخول في ائتلاف حاكم مع التحالف المسيحي الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل.

وطرح صحافي يعمل لدى هيئة الإذاعة البريطانية 'بي بي سي' سؤالا باللغة الانجليزية على فيسترفيله المرشح بقوة لشغل منصب وزير خارجية ألمانيا في الحكومة المقبلة ، واستسمحه في الرد بالإنجليزية. ولكن السياسي الألماني رفض بحزم وقال للصحافي 'نحن هنا في ألمانيا وكما هو الحال في بلادكم إذ يتحدث المرء عادة بالإنجليزية فنحن هنا أيضا ننتظر أن يتم الحديث هنا بالألمانية'.

ولكن الصحافي لم يفقد الأمل وطرح سؤاله مستعينا بمترجمة فورية حيث سأل فيسترفيله عن التغيرات الممكنة في السياسة الخارجية الألمانية. ورد فيسترفيله بالألمانية بشكل مقتضب ولفت نظر الصحافي إلى أنه سبق ورد على هذا السؤال الذي طرحه قبل ذلك صحافي ألماني.

وفي النهاية قال فيسترفيله للصحافي:'يمكننا تناول الشاي سويا وعندها سنتكلم بالإنجليزية فحسب أما هنا في المؤتمر الصحافي فلا'.

عن جريدة القدس العربي

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - جريدة القدس العربي