خارج الحدود

العربية بدلا من الفرنسية في القضاء الجزائري

احمد مقعاش - موقع بي بي سي

لم يعد القضاء الجزائري يتعاطى باللغة الفرنسية بعد اتمام آخر حلقة من حلقات التعريب برفض الوثائق والعقود المدونة باللغة لفرنسية في التقاضي أمام المجالس والمحاكم القضائية الجزائرية تنفيذا للأحكام المعدلة الجديدة في قانون الآجراءات المدنية.

وتنص الأحكام على الزام رجال القانون والمحامين والمتقاضين تقديم كل الوثائق التي تتضمنها الدعاوى والملفات القضائية باللغة العربية فقط.

كاتب المقال:

فيديو: الإسلام والعربية في النيجر

تقرير لخالد الديب على قناة الجزيرة بثّ يوم 27 أبريل 2009:

كاتب المقال:

لا للفرانكو أراب

mosh hanekteb francoاكتشفت اليوم بأن المصريين يطلقون على اسخدام الحروف اللاتنية في كتابة اللغة العربية (أو اللهجة المصرية) على شبكة الأنترنت مصطلح "الفرنكو أراب" (Franco Arab). واكتشفت أيضا بأن هناك حملة على الموقع الإجتماعي الشهير فيس بوك (Facebook) ترفض هذا الإستخدام الهجين وتدعو إلى تبني الحرف العربي في كل الكتابات الإلكترونية.

يشارك في هذه الحملة أكثر من سبعة آلاف عضو ضمن مجموعة تدعى "لا للفرانكو أراب" على الفيس بوك. وأدعو كل من له حساب على ذلك الموقع أن ينضم إليها:
http://www.facebook.com/group.php?gid=63301279594

وبالمناسبة، هناك مجموعة أخرى أنشأها أصدقاء "بلا فرنسية!" على الفيس بوك، اشترك فيها حتى الآن أكثر من 150 عضوا. يمكنكم الإنضمام إليها على هذا الرابط:
http://www.facebook.com/group.php?gid=48285912795

كاتب المقال:

أغلبية القراء الجزائريين يفضلون اللغة العربية

كشفت دراسة في الجزائر بأن أغلب الجزائريين يقرأون باللغة العربية بنسبة 51 في المائة، ثم تأتي اللغة الفرنسية في المرتبة الثانية بـ35 في المائة، فالإنجليزية بـ3 في المائة. الدراسة توصلت أيضا إلى نتائج مريعة حول معدلات القراءة، تستدعى دق ناقوس الخطر في هذا المجال، حيث كشفت الأرقام بأن نسبة الذين يداومون على قراءة الكتب لا تتجاوز الـ6.8 بالمائة من حجم العينة المدروسة، بينما لا يقرأ هؤلاء أكثر من 56 في المائة بصفة نهائية.

كاتب المقال:

الفرنسيون والألمان يخشون ضياع لغتهم

عكس نظرتنا الدونية للغتنا التي تدفع حكومتنا لصرف الملايير من أجل تعليم اللغات الأجبية (وخصوصا الفرنسية)، تجد برنامج الحكومة الفرنسية يعطي اللغة الوطنية اهتماما كبيرا. لأنه لن تنهض أية دولة باستخدام لغة غيرها.

في فرنسا:

طالب أساتذة "الآداب" في وزارة التعليم الفرنسي بضرورة رفع مستوى طلبة المدارس الفرنسية في النحو والإملاء، بعد ان تبين ان نسبة كبيرة من طلبة الصف الثاني الثانوي حصلوا على صفر في الإملاء، في اختبار أجري على عينة عشوائية من الطلبة. وذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية ان الاختبارات التي خضع لها عينة من طلبة الصف الثاني الثانوي كشفت عن ان ثلثي الطلبة حصلوا على صفر في الإملاء في نص لا يزيد عدد سطوره على 20 سطرا. 14% فقط من الطلبة الذين خضعوا للاختبار حصلوا بالكاد على درجة النجاح في الاملاء.

ويأتي ذلك، في الوقت الذي وضع وزير التعليم القومي الفرنسي خطة لرفع مستوى طلبة المدارس، بدءاً من المرحة الابتدائية بعد ان تبين التراجع الخطير في مستوى طلبة المدارس في اللغة الفرنسية والرياضيات. وتقوم الخطة على تقوية الطلبة ضعاف المستوى باخضاعهم لساعتين اضافيتين بعد انتهاء اليوم الدراسي في اللغة الفرنسية والرياضيات.(جريدة القبس الكويتة)


وفي ألمانيا:

حذر المجلس الثقافي الألماني من أن الألمانية كلغة أكاديمية ممددة على "فراش الموت" لأن معظم الأكاديميين الذين يتحدثون في المؤتمرات أو ينشرون أبحاثهم ودراساتهم يستخدمون اللغة الانكليزية بدلاً منها. وأشار إلى أن الدراسات التي تنشر باللغة الألمانية في هذه الايام "لا تتعدى الـ1% فقط".

وأبدى المجلس قلقه حول مستقبل اللغة الألمانية، محذراً من أن فقدان اللغة العلمية الألمانية يمكن أن يؤدي إلى فقدان التفكير العلمي بالألمانية "لأن التفكير العلمي متصل باللغة والثقافة"، وهذا ما قد يجعل الالمانية كلغة عالمية علمية مهددة بالخطر على المدى البعيد. (موقع العرب أون لاين)

كاتب المقال:

تجميد قانون استعمال العربية في الجزائر

بوعلام غمراسة - جريدة الشرق الاوسط

انتقد الدكتور عثمان سعدي رئيس «الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية» بالجزائر «تجميد» قانون تعميم استعمال اللغة العربية، الذي صدر عام 1990، وحمل «النخبة الفرانكفونية النافذة» في الدولة مسؤولية ذلك. وقال في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط» في الجزائر، إن «أعداء الحرف العربي استأسدوا في عهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة»، واعتبر أن «أسوأ فترة حكم عرفتها اللغة العربية هي فترة حكم عبد العزيز بوتفليقة».

كاتب المقال:

ما هي اللغة التي تستخدمها لعرض واجهة برامجك ؟

هل تستخدم العربية كلغة لواجهة التطبيقات البرمجية التي تستعمل أم لغة أخرى؟

شارك في الإستطلاع على مدونة وادي التقنية.

التصنيفات:

كاتب المقال:

نقاش في الجزائر حول لغة الإبداع

لطيفة.د - جريدة المساء الجزائرية

أكّد الكاتب مرزاق بقطاش أنّ الجهود في الجزائر ما تزال قائمة لإيجاد صيغة واحدة للغة يقبلها الجميع من دون التعرّض لحرية الكاتب وعالمه الخاص، من جهته اعتبر الكاتب رشيد بوجدرة أنّ اللغة في الإبداع قضية أساسية أهمّ من القصة في حدّ ذاتها، بينما قال الأستاذ أحمد منور أنّ الإبداع لا يقتصر على اللغة إلاّ أنّ هذه الأخيرة تمثّل المادة الأساسية للتعبير عن الواقع.

كاتب المقال:

اللغة العربية في تونس

إسماعيل دبارة - موقع إيلاف

لعقود طويلة ظل ّموضوع اللغة العربية يشغل النخب التونسية خصوصًا أن هذا البلد المغاربي إكتوى بنار الإستعمار الفرنسي لمدة سبعين عامًا متتالية، ممّا أثر بشكل كبير على العلاقة التي تحكم التونسي ولغته الأم :"العربية".

وعلى الرغم من رحيل الاستعمار، وإقرار السلطات التونسية لقانون تعريب الإدارة منتصف تسعينات القرن الماضي إلا أن اللغة الفرنسية واصلت حضورها كلغة للتخاطب والتواصل بين مختلف شرائح المجتمع التونسي بشكل لافت وكبير.

دستور البلاد في فصله الأول ينصّ صراحة على أن "تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة، الإسلام دينها والعربية لغتها والجمهورية نظامها". لكن جولة سريعة في شوارع تونس وزيارات قصيرة لمعاهدها وكليّاتها وإداراتها، تجعلنا ندرك الهوة الشاسعة بين إرادة السلطة في تونس ورغبتها في الحفاظ على اللغة العربية كرمز ثقافي متجذّر ومقوم من مقومات هوية الشعب التونسي ، وبين "ذهنية " تتوق وتتشبث بالتواصل بلغة "فولتير" لاعتبارات مختلفة.

ازدواجية اللغة في تونس وتداعياتها موضوع قديم جديد حاولت "إيلاف" تسليط الضوء عليه لمعرفة مدى غيرة التونسيين على العربية، تلك اللغة التي يقول أنصارها إنها في خطر محدق.

كاتب المقال:

أغنية من لبنان: هاي، كيفك، سافا

الفيديو التالي هو لأغنية للفنان اللبناني شربل روحانا بعنوان: "هاي، كيفك، سافا" التي تعلاج بأسلوب ساخر ظاهرة استعمال اللغات الأجنبية في التخاطب بين اللبنانيين. ولعلي لا أحتاج إلى التذكير بأن الوضع في المغرب أسوأ حالا من لبنان. فرجة ممتعة.

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - خارج الحدود