SONNET

الدكتور جابر قميحة: سبعون عاما في حضن اللغة العربية

في سلسلة بديعة يكتب العالم و الأديب المصري الأستاذ الدكتور جابر قميحة عن رحلته المديدة بإذن الله في حضن اللغة العربية و عنونها بذلك العنوان سبعون عاما في حضن اللغة العربية و تنشر في رابطة أدباء الشام. و من هذه السلسلة نقتطف بعضا من ثمار و زهور هذه الرحلة الطيبة وخرجت من سنة الكتاب بفوائد متعددة ، منها:

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

حكامنا يحاربون اللغة العربية...قرأت لك

نشر أولا في موقع أدباء الشام و لأهميته أهديكم إياه؛ لنقرأه معا: حكامنا يحاربون اللغة العربية بقلم أ.د/جابر قميحة

ما أكثر المواقف التي تعرضت اللغة العربية فيها للإيذاء ، بل للحرب الضروس ، من جهات متعددة ، وشخصيات لها فعاليتها على مستوى الدولة والمؤسسات والعالم : منهم مستشرقون ، ومنهم مصريون أو إن شئت فقل : متمصرون منهم من يدعو إلى اتخاذ العامية لغة كتابة ، ومنهم من يدعو إلى إلغاء النحو ، ومنهم من يدعو إلى إلغاء نون النسوة ، ومنهم من يدعو إلى تسكين أواخر الكلمات ... الخ .

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

ليست هناك أزمة لغة ولكن هناك أزمة استعمار !

قرأت لك:
وثيقة تاريخية من الأربعينيات تكشف الجذور الاستعمارية لضرب العربية الفصحى بـ ''الدارجة''
تكشف هذه الوثيقة التاريخية للشيخ عبد الله كنون حول ''العامية المغربية'' أن افتعال الصراع اللغوي بين العربية الفصحى والدارجة المغربية قديم وليس وليد العصر الحديث، كما تكشف بالملموس الخلفيات غير البريئة للداعين اليوم لترسيم الدارجة والتمكين لها في الإعلام والمؤسسات. الوثيقة تظهر بأن أول من أثار هذا الصراع هم المستشرقون بغاية تدمير الأمن اللغوي للمجتمع المغربي، من أجل التمكين للفرنسية، وهي حقيقة لم تفت المؤرخ عبد العروي الإشارة إليها في كتابه الأخير ''في ديوان السياسة''.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الجزائر التي عرفتها

هذه هي الجزائر التي عرفتها

http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/09/blog-post_863.html

بلد  القرآن و الغة العربية

بلا فرنسية

بلد الشيخ رياض الجزائري

الذي احترمه و أسمع القرآن بتلاوته

بلد رواية ورش عن نافع

بلد الطفل الأمازيجي البربري كما يقولون

بلد الذي جاهد ليحفظ القرآن

ليتنا بربر و أمازيج و حفظنا القرآن

بلد  الملتقى الدولي لسلسلة الدروس المحمدية بالجزائر

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الصالون الثقافي و لغة العلم

الصالون الثقافيشاهدت ليلة أمس على التلفزة المغربية برنامج ( الصالون الثقافي) وقد هو بالتعاون مع مؤسسة دويتش فيلله. كان مقدما البرنامج هادئين. و تحدثا بلغة عربية جيدة. تطرقا إلى مواضيع هامة مثل التدوين و اللغة، و الشبكة العنكبوتية و اللغة، و الآداب و اللغة. لكن المذيع استهل أحد أسئلته بجملة لم يعقب عليها أستاذ حسن حبيبي جيدا و إن بدا لي أنها لا تعجب الضيف السيد صموئيل شمعون. كما أنها لم تعجبنا نحن المشاهدين.

و أشيد بالبرنامج الراقي بالرغم من هذا التعليق البسيط على هذه الجملة. حيث قال فيما معناه: من المعروف أن اللغة العربية لم تواكب التقدم العلمي فما بالها فى المجالات الأخرى! و كأنه من المسلم أن اللغة العربية ليست إلا لأشعار العرب القدامى و علوم الأنساب و التفاخر. بينما خلق الله اللغات اللاتينية للعلوم و خاصة الذرة و الفضاء و التشريح و الكيمياء العضوية و الفلزات فضلا عن علوم الحاسوب.

اللغة تستمد قوتها بقوة شعبها، و مستخدمها. فالعلوم التي تدرسها اليابان و كوريا و أمريكا و روسيا هي ذاتها التي يدرسها العرب. و سبحان الله كل يدرس بلغته إلا العرب، فهل ضاقت علينا فقط؟ العلم يشمل اللغة. و لن يعجز العرب الذين اخترعوا آلاف الأسماء العملية لأسماء الآلة أن يطوعوا اللغة. فماذا تعمل إذن المجمعات اللغوية و الكليات اللغوية و الأقسام اللغوية فى بلاد العرب؟ اعتقد أن تجربة سوريه مثال طيب لتطويع اللغة بما يتفق مع العلم الطبي.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

قوم يغارون على لغتهم

يقول بعض الأطباء:
الباشنت مفلير. العيان لازم يتديس. ...... جمل غريبة؟ ما معناها؟

و ذلك عوضا عن

Patient has heart faliure.

Patient has to receive DC shock.

لو أطلقت لأذني العنان لسماع ما يقوله النواب لاحتجت لطبيب أذن و سمعيات. لهذا هم يعرفون أنني أرفض هذه المصطلحات و لا يستخدمونها فى المرور. ليس شفقة باللغة و لا خوف. لكن ما زال عندهم شئ من الاحترام لأنفسهم.

فى تجربة لى، كان هناك أستاذ باكستاني انجليزي. سمع طبيبا مقيما فى مستشفى عربية ينطق جملة بالانجليزية بتركيب غير سليم من حيث الإفراد و الإسناد. و كل مرة يصحح له؛ و لا يتعلم الطبيب الصغير. حتى تعودنا على سماعها بالإنجليزية الركيكة. و فى آخر مرة نهره الأستاذ غاضبا، ثم عاد متوسلا أن أذنه تؤلمه كلما سمع هذا النطق غير السليم. و لا أخفى عليكم أن هذا الأستاذ معه ألف حق. فقد سئمنا، ثم كادت أذاننا تتعود الإنجليزية الركيكة.
ماذا لو زارنا الأستاذ فى مصر و سمع الأطباء المصريين؟

ربما اعتقد أن هذه لغة جديدة

!!!

إنهم قوم - الإنجليز- يغارون على لغتهم
أما نحن -العرب- فلا نغار عليها مثل ال.....الذى لا يغار على أهله
بل نغير عليها مثل اللصوص بدلا من حمايتها

*************************
لا يغار على أهله

أغار عليه من كل ناحية غارة على عدوه

اللص يغير على غيره
*********************************
هكذا فى المعجم الوجيز

(ليت قومي يعلمون)

روابط ذات صلة

كتاب الإنصاف

اللغة و الكتابة و علامات الترقيم

الصالون الثقافي و لغة العلم

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

Subscribe to RSS - SONNET