إعلام

فيديو: محاولات التفرنس الفاشلة

بمشاعر متباينة كنت أسمع الضحكات المتتابعة خلف المحاولات الفاشلة لتفرنس المغاربة .....
أصرخ بكل قوة : آ عباد الله !!!!! دعكم في جلدتكم !!! كفاكم تصنعآ !!!!

التصنيفات:

كاتب المقال:

مارأيكم في القناة الأمازيعية الجديدة؟

القناة الأمازيغيةشرعت قناة تمازيغت في بث برامجها (بث تجريبي) يوم الأربعاء 6 يناير 2010، على أن تنتقل إلى البث الفعلي في فاتح مارس المقبل بوثيرة بث يومية مدته ست ساعات من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة مساء إلى منتصف الليل. ويومي السبت والأحد من الثانية بعد الزوال إلى منتصف الليل.

مارأيكم في برامج القناة؟ وهل سيكون للقناة تأتير على الثقافة الأمازيغية خصوصا والمغربية عموما؟ أم أنه كان من الأفضل دمج الأمازيغية في برامج القناتين الرئيسيتين (كما هو الحال بالنسبة للبرامج الفرنسية)؟

يمكن مشاهدة والتقاط برامج قناة تمازيغت من خلال البث الرقمي الأرضي (TNT) عبر التراب الوطني، و من خلال القمرين الاصطناعيين نايل سات و هوت بورد. وتتضمن الشبكة البرامجية لقناة تمازيغت 70 في المائة بالعربية من المواد باللغة الأمازيغية بتعابيرها الثلاثة، و30 في المائة بالعربية.

تتمثل هذه البرامج في "إبداعات" والشأن المحلي" و"أرشيف الأولى ودوزيم" و"حدث هذا الأسبوع" و"القنطرة" (تيلكيت)، و"الموعد الرياضي" و"أولاد البلاد"، و"طريق النجوم"، و"هي" (نتات)، و"اقتصاد بلادي" و"مواقف" و"روافد" و"أش واقع" و"تعليم اللغة الأمازيغية" (ياز)، و"الرسوم المتحركة" و"الإسلام نور" و"الإسلام والحياة" (ليسلام تدروت) و"القرآن الكريم".

(عن موقع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ووكالة المغرب العربي للأنباء)

كاتب المقال:

البث التجريبي للقناة الأمازيغية ينطلق هذا الشهر

أسرت مصادر مطلعة من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، لـ"المغربية"، أنه تقرر رسميا أن تشرع قناة "تمزيغت" الجديدة في بث برامجها تجريبيا، خلال الأسبوع الأخير، لشهر دجنبر الجاري، في أفق إطلاقها رسميا في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية.

وستبث القناة برامجها على مدار ست ساعات يوميا من الثامنة صباحا إلى الثانية بعد الظهر، فيما ستضاف ساعتان من البث، خلال نهاية الأسبوع. تتوزع خلال البرامج المقدمة حسب الطبيعة اللغوية، بين 70 في المائة، بالنسبة إلى التعابير الأمازيغية الثلاثة الموزعة بين "تمزيغت، تشلحيت، وتريفيت"، فضلا عن 30 في المائة من البرامج باللغة العربية. تهتم أساسا بالاهتمامات اليومية للمواطنين المغاربة داخل وخارج أرض الوطن.

كاتب المقال:

بيان ضد إعادة فرنسَة التعليم الثانوي

لماذا تحارب فرنسا اللغة العربيةإليكم بيان هام أصدره الدكتور إدريس الكتاني و وزعه على الحركات الإسلامية و الأحزاب الوطنية لمن أراد التوقيع:

بيــــــان تحذيـــري عاجـــــــــــل

في الوقت الذي يجتمع فيه المجلس الأعلى للتعليم لدراسة حالة الفوضى والتخبط في مشاكل التعليم الذي فقد هويته وقيمه كمنظومة تربوية تليق بدولة وشعب وحضارة عربية إسلامية عريقة كالمملكة المغربية، بلغنا ـ ولا نكاد نصدق ـ أن مشروع قانون يطبخ في دهاليز المجلس الأعلى للتعليم، يقضي بتعميم اللغة الفرنسية كلغة تدريس للمواد العلمية في أقسام التعليم الثانوي ! هذا القرار المبيّت الذي - إن تم ترسيمه - من شأنه أن يضع المغرب أمام خطر لم يتوقف امتداده ونموه كالسرطان، عبر الأجيال المغربية منذ استقلال المغرب حتى اليوم، يفرض علينا الوقفة التالية :

لكي لا ننسى: لماذا تحارب فرنسا اللغة العربية ؟
الماريشال ليوطي
في 16 يونيه 1921، أصدر الماريشال ليوطي أول مقيم عام لفرنسا في المغرب، إلى رؤساء المناطق المدنية والعسكرية التعليمات التالية :

"...أن العربية هي عامل من عوامل نشر الإسلام، لأن هذه اللغة يتم تعلمها بواسطة القرءان، بينما تقتضي مصلحتنا أن نطور البربر خارج إطار الإسلام، ومن الناحية اللغوية، علينا أن نعمل على الانتقال مباشرة من البربرية إلى الفرنسية..."

جاء هذا النص في كتاب (مغرب الغد) لمؤلفه (بول مارتي) الصادر بباريز سنة 1925، ص 288 والذي شرحه موضحا :

"...إن كل تعليم للعربية، وكل تدخل من الفقيه، وكل وجود إسلامي سوف يتم إبعاده بكل قوة، وبذلك نجذب إلينا الأطفال الشلوح عن طريق مدرستنا وحدها، ونبعد متعمدين كل مرحلة من مراحل نشر الإسلام...".

التصنيفات:

كاتب المقال:

الشامي: إذا كان الوزير الأول لا يستطيع فعل أي شيء للغة العربية فعليه أن يقدم استقالته

تعتزم الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية بعث رسالة إلى الوزير الأول عباس الفاسي، حول ما وصفته بـ''الوضعية المزرية للغة العربية ببلادنا''.

وأكدت الجمعية في رسالتها، التي حصلت ''التجديد'' على نسخة منها، أن الشعب المغربي كان يأمل ''أن تردوا الاعتبار، وبالملموس، للغة العربية كما جاء في تصريحكم الحكومي(2007)، نظرا لتربيتكم الحزبية والوطنية وانتمائكم لحزب عتيد، من أدبياته السامية الذوذ والحفاظ عن اللغة العربية. لكن تبيّن أن حكومتكم انحازت لخط سابقاتها وصار آخر ما يمكن أن تفكر فيه بجد هو المسألة اللغوية، وكأن اللغة أمر طارئ، وحالة شاذة لا ينبغي الاهتمام بها''. وأضافت الرسالة القول أن الإعلام فسح له المجال ''باسم الحرية والديمقراطية، لينال من لغتنا وهويتنا''. وأكدت الرسالة في خطابها للوزير الأول أن ''اللّوبي الفرانكفوني قد استقوى لدرجة لا حول ولا قوة لكم عليه''.

وحول دواعي الرسالة، قال موسى الشامي، رئيس الجمعية في تصريح لـ''التجديد'' إنها ''جاءت بعد أخرى، وُجهت للوزير الأول، ولم تتلقى الجمعية منه أي ردّ، بالرغم من الادعاء أن حماية اللغة العربية تعد أولوية بالنسبة للحزب الذي يتزعمه''. وأضاف الشامي ''إذا كان الوزير الأول لا يستطيع فعل أي شيء للغة العربية، وأن يقبل ما يتعارض مع قناعاته، فعليه أن يقدم استقالته''. وأبرز أن المغرب اليوم يمارس فيه ''اعتداء واضح على اللغة العربية من لدن مؤسسات رسمية في الدولة، وكذا من لدن الخواص''.

كاتب المقال:

رشيد نيني و "وليدات فرنسا"

لا أحب أن أتدخل في الصراع الدائر بين رشيد نيني مدير جريدة المساء وغريمه رضا بنشمسي مدير مجلة "تيل كيل". لكنكم تعرفون موقفي من كلا الرجلين وإيديولجيتهما. ولا أحب أن يفهم من مقالي هذا دعمي للإتلاف غير القانوني للعدد الأخير من "تيل كيل" وأختها "نيشان" من قبل وزارة الداخلية. غير أنه لا يمكنني إلا أن أدعم ماكتبه نيني حول التدخل الفرنسي في الشؤون المغربية ومناصرة البعض ممن سماهم "وليدات فرنسا" لهذا التدخل. كتب رشيد نيني في جريدة المساء:

[...] هذا الحادث المؤسف الذي تعرض له بنشمسي بسبب ما رأت فيه الداخلية خرقا للقانون، ساهم في الكشف عن مجموعة من التناقضات على مستوى الحكومتين المغربية والفرنسية، وساهم في إخراج «وليدات فرانسا» المقيمين بيننا في المغرب من مخابئهم. [...] وزير الخارجية استدعى السفير الفرنسي بسبب مجرد رسالة بعث بها نائب برلماني من العدالة والتنمية للمطالبة بتدخله من أجل إسعاف مستشار مغربي يحمل الجنسية الفرنسية، في الوقت الذي لم تتحرك شعرة واحدة في رأس الطيب الفاسي الفهري عندما أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانا رسميا تنتقد فيه قرار وزارة الداخلية المغربية القاضي بحجز مجلتي بنشمسي.

والأخطر، في نظري، ليس هو لجوء برلماني مغربي إلى السفارة الفرنسية طالبا تدخلها لإنقاذ حياة زميله، وإنما لجوء الخارجية الفرنسية إلى التدخل بالنقد في قرار سيادي، قد نتفق أو نختلف بشأنه، اتخذته الحكومة المغربية.

عندما أرسل أفتاتي الرسالة إلى السفير الفرنسي اتهمه الجميع بإقحام الأجنبي في الشؤون الداخلية للمغرب، أما عندما أقحم الأجنبي نفسه في شأن حكومي داخلي، ببلاغ رسمي، فإن سعادة وزير الخارجية لم ير في ذلك أي تدخل للأجنبي في السيادة المغربية. والمفروض، حسب الأعراف الدبلوماسية، أن تمتنع الخارجية الفرنسية عن إقحام نفسها في شأن داخلي يخص المغرب، تماما مثلما امتنعت عن انتقاد الحكم على «المساء» بأكبر غرامة في تاريخ الصحافة المغربية والعربية.

التصنيفات:

كاتب المقال:

الحزب الفرنكفوني

نور الدين مفتاح جريدة المساء: الفرنسية الفصحى

من نحن؟ بهذا السؤال عاد الزميل أحمد بنشمسي، مسؤول مجموعة «تيل كيل»، قبل أسبوعين لطرح المشكل اللغوي بالمغرب، وذلك على إثر صدور بلاغ للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية تتحدث فيه عن كون لغة الضاد محاصرة. والواقع أنني لن أدخل في نقاش مطلوب مع بنشمسي شخصيا، بل مع هذا التيار الذي يمثله، والذي له امتداداته وسلطه وامتيازاته وإيديولوجيته منذ سنين، والجديد هو أنه أصبح يعبر عن نفسه إعلاميا لتحصين مواقعه وانتهاج سياسة خير طريقة للدفاع هي الهجوم.
وأول ما يثير الانتباه في هذا الخروج الجديد هو أننا لم نعد أمام مشكل لغوي بل أمام قضية هوية، وهنا سنلاحظ التهافت القاتل حين يخيرنا صديقنا بأن هويتنا هي: «العروبة والإسلام ولكن كذلك اليهودية والفرنسية والإسبانية وشوية البرطقيزية وحتى كاع واحد النبرة ديال الإنجليزية منذ مدة قليلة وفي المدن الكبرى. هادي هي الهوية المغربية الحقيقية».

وعلى الرغم من هذا الخلط الفظيع بين اللغة والهوية، وهذا الضعف الشديد الذي يتحدث عن هوية مكتسبة منذ مدة قليلة وأخرى فرنسية، وكنا نعتقد أننا نتحدث عن الفرنكفونية فإذا بنا مباشرة أمام هوية فرنسية! فإن الموضوع يستحق أن يناقش، خصوصا وأن زميلي يصل إلى حل لمشكلة يشخصها بطريقته، وهو أن تصبح لغتنا الرسمية هي الدارجة ويتم التنصيص عليها دستوريا: «خاص اللغة المغربية تدخل فالدستور، إيَّاه اسيدي! سياسيا، حتى واحد ما كيدافع على هاد الفكرة إلى حد الآن رغم أنها لا تخلو من المنطق، وقد تصالح الجميع».

وقبل الزميل بشمسي، وبمناسبة تقديم الفريق الاستقلالي بمجلس النواب لمقترح قانون حول التعريب، خرج السيد بنعبيد في يومية «ليكونوميست» ورئيسة تحريرها السيدة نادية صلاح خرجة قوية يعتبران فيها اللغة العربية ميتة ويجب إكرامها بدفنها.

وأول ملاحظة شكلية، والشكل جزء من الجوهر كما يقول فقهاء القانون، هي أن هؤلاء الذين يفتون في اللغة العربية ويتحدثون عن حالها ومآلها لا يعرفونها ولا يتكلمونها ولم يدرسوها، لأنهم إما درسوا في مدارس البعثات الأجنبية أو هم أوربيون كالزميلة نادية صلاح، والمعادلة المنطقية تقول إن من جهل شيئا عاداه.

التصنيفات:

كاتب المقال:

اللوبي الفرنكوفوني يهدد الهوية المغربية ووحدة المجتمع المغربي

سمير شوقيمع الأسف، هناك جهات شكلت منذ فترة لوبيا فرنكفونيا مسخرا للدفاع عن «حرمة» ثقافة موليير التي بدأت تندثر عبر العالم فصارت تحتل الرتبة السابعة أو الثامنة وتسبقها العربية بثلاث درجات، وكلما أحسوا بأن حبات «السبحة» بدأت تنفرط من أيديهم زاد غيظهم وتأجج سعارهم تجاه العربية.

والواقع أن هذه «النخبة» هي التي حكمت المغرب منذ استقلاله وهنا أتفق تماما مع الزميل نور الدين مفتاح الذي قال في «الأيام»: «إن النخبة الفرنكفونية تود أن يَستمر السواد الأعظم من المغاربة في الحضيض لتبقى لها حظوة التفوق والاستعلاء والاستمرار في التحكم في دواليب الاقتصاد والسياسة».

إن هذا اللوبي أصبح يشكل اليوم خطرا داهما على المغاربة لا يمكن السكوت عنه، فهو لم يعد يهدد الهوية المغربية ووحدة المجتمع المغربي فحسب، بل أصبح يهدد كذلك المصالح الاستراتيجية للمغرب وخاصة في مجالات اقتصادية لها إسقاطات سياسية كبرى، وإذا أردتم «راس الخيط» فافحصوا جيدا خبايا النزاع المفتعل في ملف الخطوط الجوية السينغالية ودققوا في خلفيات صفقة «التي. جي. في» وانبشوا عن الجهات التي تريد زعزعة المكتب الشريف للفوسفاط...
ابحثوا وابحثوا...

كاتب المقال:

عندما تنزع فرنسا قناعها الزاهي , وتكشر عن أنيابها ...

Fassi Fihri, Hortefeux, Benmoussaمصطفى الفن - جريدة المساء

حملت الزيارة الأخيرة التي قام بها بريس هورتفوكس، وزير التشغيل والأسرة والتضامن الفرنسي، إلى المغرب عدة رسائل إلى المسؤولين المغاربة. أولى هذه الرسائل أن فرنسا جد منزعجة من التقارب الأمريكي المغربي، وهو ما عبر عنه صراحة الوزير الفرنسي، في لقائه يوم الثلاثاء الأخير، مع وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري عندما قال إن فرنسا مستعدة أن تبذل مجهوداتها لدعم المغرب وقضاياه في المحافل الدولية، لكنها في المقابل تشترط أن يعيد المسؤولون المغاربة النظر في تحالفاتهم الاستراتيجية مع أمريكا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المغرب محكوم عليه بالبقاء في محور الحقل الثقافي والجيوسياسي والتأثير الجغرافي لفرنسا بحكم الاعتبارات التاريخية التي تربط البلدين.

وفي الوقت الذي أبدى فيه المسؤولون المغاربة في لقائهم مع الوزير الفرنسي رغبة في معرفة بعض التوضيحات فيما يخص العلاقات الفرنسية الجزائرية، خاصة أن فرنسا تستعد لاستقبال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أول زيارة له لهذا البلد بعد فوزه بولاية ثالثة على قصر المرادية، رفض بريس هورتفوكس إعطاء كثير من التفاصيل حول هذه القضية، واكتفى بالقول إن فرنسا سيدة نفسها وأنها تتخذ قراراتها في علاقاتها مع باقي الدول وفق ما تقتضيه مصالحها العليا، قبل أن يضيف «ثم إن التاريخ المشترك بين الجزائر وفرنسا يفرض هذا التعاون بين البلدين»، مستبعدا أن يكون للعلاقات الفرنسية الجزائرية أي تأثير على العلاقات الفرنسية المغربية.

واختتم الوزير الفرنسي، الذي يشغل في الآن نفسه مهمة نائب رئيس حزب التجمع من أجل الجمهورية الحاكم بفرنسا، زيارته للمغرب بلقاء حزبي مع قياديي الأصالة والمعاصرة في مقر الحزب بالرباط، بينهم فؤاد عالي الهمة ومحمد الشيخ بيد الله وميلودة حازب. وفوجئ قياديو الأصالة والمعاصرة في هذا اللقاء عندما كشف وزير التشغيل الفرنسي «أن وجوده في مقر حزبهم ليس اعتباطا وإنما هو بتشجيع من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي أراد الانفتاح أكثر على هذا الحزب، رغم الشراكة التي تربط حزب التجمع من أجل الجمهورية مع كل من الاستقلال والحركة الشعبية».

«واختار ساركوزي التقارب مع الأصالة والمعاصرة، يضيف الوزير الفرنسي، لأن هذا الحزب أعلن أنه ضد التعصب ومرشح للوقوف ضد أي اكتساح للتيارات الظلامية للاستحقاقات الانتخابية»، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الجمهورية الفرنسية مع كل المبادرات التي تنشد الحداثة التي يدعو إليها الملك محمد السادس.

التصنيفات:

كاتب المقال:

فيديو: لماذا تدرس روسيا اللغة العربية

هل ستحافظ اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين على مواقعها في المجالات العملية والثقافية في ظل ظروف العولمة ، بالرغم من بعض التوقعات المقلقة لمنظمة اليونيسكو ؟ ولماذا يتنامى في روسيا الاهتمام بدراسة اللغة العربية ؟ وكيف هو الحال بالنسبة للمدرسة الروسية ذات التقاليد العريقة في تعليم اللغة العربية واعداد المستعربين؟ واين سيطبق معارفهم اولئك المستعربون الذين تخرجوا من المعاهد العالية الروسية المتخصصة؟

برنامج بانورما على قناة روسيا اليوم (07/01/2009)

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - إعلام