إدريس أبو ياسمينة

راكوم في المغرب، هالعار بلا فرنسية

إدريس أبو ياسمينة عندما أسمع البعض من مسؤولي هذا البلد الكريم، يتحدثون بالفرنسية أصاب بالجنون من كثرة الفقصة، فكيف يعقل ومن الجانب القانوني و الدستوري الذي يؤكد بأن المملكة المغربية دولة إسلامية عربية، اللغة الرسمية هي اللغة العربية، لنجد العكس سواء قي منابرنا الإعلامية خاصة بالقناة الثانية التي يجتهد مالكوها عفوا مسئوليها على فرنستها ولو بالقوة، على حسابنا نحن دافعي الضرائب، ويقولون لنا بطريقة ذكية غير مباشرة وكالعادة ضدا عنكم نحن فرنسيون الثقافة وسوف نتحدث بالفرنسية لأننا لا نتقن العربية، بالله عليكم واش ماشي حشومة عليكم لغة القران لا تتقنونها..

نقول لكم كفانا فرنسية تحدثوا معنا بلغتنا، انزلوا لأسواقنا الشعبية وتحدثوا مع الناس، تقربوا منهم لتعرفوا معاناتهم اليومية، اشتروا منهم البضائع بدل استيرادها من الأسواق الفرنسية الراقية، اشربوا معم الشاي الشعبي بدل الشاي الاصطناعي المستورد كذلك، اتركوا أبنائكم كما أخبرناكم سابقا يتعلموا معنا في فصول الدرس ذات الأربعين رأسا بدل إرسالهم إلى الجامعات والمدارس الفرنسية، اجعلونا معكم وأدخلونا في أجندتكم اليومية بذل التقرب منا بتهكم في كل خمس سنوات فترة الانتخابات، تحدثوا معنا نحتاج اليكم كما أنكم محتاجون لعبيد مثلنا، ليست لنا امراض معدية لا تخافوا نرجوكم ونتوسل اليكم تحدثوا فقط بلغتنا لنعرف فقط أننا محكومين بمغاربة، بدل التفكير في التصدي لكم كمستعمرين فرنسيين كما فعل أجدادنا.

التصنيفات:

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - إدريس أبو ياسمينة