طارق ملوكي

مقدمة المقدمات ومشكلة السياسات

إن الأمر و كما يبدو منطلق ليس به إلا قاعدة السكون، و لهذا السكون فلسفة أو زندقة لا يعلمها إلا أصحاب العقول ، منهم من اختار السكون لأنه يعلم أنه يعلم ...، و الآخرون لا يعلمون شيئا- لأنهم لا يفهمون معنى أن تكون - من الذين لا يعقلون ؟
هذا هو المنطلق الأساسي الذي تعتمده جل أو كل الفلسفات الكلامية أو الحربية ؟ لست أدري إن كنت أنا قنبلة ذرية ؟ لكن أعلم فقط أني سأحاول التكلم بودية ... ؟
طبعا بكل حرية أو لسنا من أوطان عربية.. إسلامية .. تدعوا إلى الحوارات السلمية ...؟
عفوا استغرقت الحديث عن الحديد و مشتقاته و نسيت أمر المدونة وهو ما يقوم به الحداد ؟
حداد المدينة يعلم بأنني أعلم، لكن يجهل بأني سوف أتكلم ، ولأنه قيل من تعلم حرفا وجب عليه تلقينه للآخرين ، إذا فلنشرع في الدرس الأول .

كنت دائما أمر مرور الكرام على أحداث المدينة ولا أكبد نفسي عناء البحت عن الحقيقة أو ما يشبهها ، ومرة الأيام و السنين و الأعوام ولازلت كما أنا لم يتغير في إلا صوتي الذي أصبح خشنا بعض الشيء ، حينها عرفت أني إن تكلمت فلن يقال عني لازلت في حضن أمي، التي أرضعتني الحنان و لم تعلمني إلا غسيل الأسنان ..؟

لا أعلم إن كانت كلمات المنظومة مفهومة.. بل و مهضومة ؟ لكن لا بد أن نعي بأن الواقع يحتاج منا إلى فهم دقيق و وعي عميق، من أجل إكمال مسيرة المفاهيم .
كما أنه من الصعب أن نصرح في بلد لا يحب التصريح ،و لا حتى التلميح ، بل يريد منا أن نكون في المسيرتين ؟ مسيرة العبور- و مسيرة البقاء بين السطور ، ومن هذا و ذاك يظهر الخطأ من الصحيح ؟
إن الكلام حول المدينة لا يعني شيئا بالنسبة لأصحابنا، لأنهم انتظروا 66 سنة من أجل بناء حائط الفساد ، كان ذلك من باب الاحترام للقانون الذي يقول : عش كما أنت الآن و انتظر موتك كيفما كان ؟

قد لا تعلم أنك لا تعلم ، لكن إن سألتها "المدينة" لوجدتها تتكلم كثيرا ، لكن لا يتحدون عنها إلا قليلا ، لأنها مقدسة بالنسبة لهم ، فهي التي رحبت و احتضنت جلهم ، لكن في هذا الحضن أشواك انغرست في أجيالنا، الذين لا يزالون يعانون، هول الأيام وهلاسات الأحلام ، فبعد أن كانت الشوكة تداوي مرضاها ، أضحت الآن تغير مصائر الأمم .
"الشوكة في الماضي دواء و اليوم تقتل أبناء حواء؟"..

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

Subscribe to RSS - طارق ملوكي