الأمازيغية

الأمازيغية وإستراتيجية المذكرات المطلبية

رشيد الإدريسيلا أحد ينكر أن الملف الثقافي واللغوي عرف الكثير من الإجراءات الإيجابية من طرف العاهل المغربي محمد السادس منذ بداية العهد الجديد، وقد تجسدت هذه الإجراءات في ظهير أجدير الذي ركز على تعدد مكونات الثقافة المغربية والذي أنشئ بموجبه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، إضافة إلى إدخال تعليم الأمازيغية إلى المنظومة التعليمية وتوسيع فترات بث البرامج الناطقة بالأمازيغية في وسائل الإعلام الوطنية، والمصادقة على إنشاء قناة أمازيغية سترى النور في الأيام القليلة المقبلة, هذا دون الحديث عن مبادرات أخرى ممثلة في دعم الإنتاج المسرحي والإبداع المكتوب بمختلف أشكاله. كل هذه المبادرات لا يملك المرء إلا أن يثمنها باعتبارها تولي الاهتمام اللازم لأحد مكونات ثقافتنا المغربية الأساسية.

لكن الملاحظ أنه على الضفة الأخرى مجسدة في بعض الجمعيات التي تتخذ الأمازيغية غطاء إيديولوجيا لها، نلاحظ عدم الاكتراث بكل ما تحقق والإصرار على رفع سقف المطالب لتحويلها أحيانا إلى نوع من المزايدات والعداء السافر والخفي للمكونات المغربية الأخرى. وقد اتخذت هذه المزايدات شكل مذكرات مطلبية يتم رفعها للملك بمناسبة وبغير مناسبة. وكثرة هذه المذكرات والوثيرة التي ترفع بها، قد يُفهَمُ منها الرغبة في إحراج الملك وتمرير المطلب دون إخضاعه للنقاش حتى لا يُفضح ما ينطوي عليه، في الكثير من الحالات، من أفكار طائفية وعرقية، بينما المسار الأسلم هو طرحها للنقاش في الفضاء العمومي وتقليبها على مختلف وجوهها بهدف مراعاة مصلحة المغرب والمغاربة جميعا، بدل الحديث عن جزء من المغاربة في مواجهة جزء آخر والتمكين لثقافة الكراهية والحقد التي ينطوي عليها خطاب الكثير من الجمعيات.

التصنيفات:

كاتب المقال:

المسألة الأمازيغية في الجزائر

أكدت عالمة اللسانيات الجزائرية الدكتورة خولة طالب الإبراهيمي في جواب عن سؤال حول قضية ترسيم الأمازيغية، بأن تحديات ذلك تعود إلى انعدام وجود لغة أمازيغية موحدة، لغة تعتبر معيارا لغويا شاملا. وأضافت الإبراهيمي التي كانت الأسبوع الفائت ضيفة على منتدى الإذاعة الجزائرية الثقافي، أن ذاك هو المشكل الأساسي الذي يفقد مطلب دسترة وترسيم الأمازيغية معناه الموضوعي، ودعت إلى تجاوز هذا التحدي بالعمل أولا على حل مشاكل الأمازيغية الداخلية أولا بأول.

وأوضحت صاحبة كتاب "الجزائريون والمسألة اللغوية" وأحد الأصوات الموضوعية التي ناقشت مسألة التعدد اللغوي بوعي براغماتي ودون تشنج أو تعصب أن الفضاء اللغوي الأمازيغي غير موحد، "لذلك علينا أن نعلم كل لغة على حدة وأن نوفر معيارا لسانيا ونحويا على الأقل يجمع عليه الناطقون بها".

كاتب المقال:

فصـل المـقال فيمـا بيـن اللغـة العربيـة والأمازيغيـات مـن اتصـال

عبـد الفتـاح الفـاتحـييمكـن القـول بأن الأمازيغيـات مـن خـلال تراثهـا الشفـوي والذي لم يصلنا منه وللأسـف إلا النـزر القليـل لضياعه بفعل النسيان وعدم حفظـه كتابـة، يعكـس بقـوة درجـة تلاقح قـوي للثقافـة العربيـة والإسلاميـة، ساهـم فيه الإجمـاع المغربـي، فلـم يسجـل أبـدا أن كان هنـاك تنافـر فيمـا بيـن الثقافـة العربيـة الإسلاميـة والثقافـة الأمازيغيـة، ولـم يسجـل أبـدا أن كـان هنـاك تنـازع فيمـا بيـن اللغـة العربيـة والأمازيغيـة بل ساهمـتا جنبا إلى جنب وبتـوازي في تشكيـل الهويـة الوطنيـة المغربيـة على الـدوام...

كاتب المقال:

المغرب يرصد نصف مليار درهم للقناة الأمازيغية

الخليل الأشهب - هسبريس

رصد المغرب 500 مليون درهم على مدى أربع سنوات ، لمشروع القناة الأمازيغية الذي يرمي إلى تعزيز مكون الثقافة الأمازيغية في المشهد الإعلامي الوطني.

وتم اليوم الجمعة بالرباط، التوقيع بين الدولة والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية على الملحق التعديلي للعقد-البرنامج المتعلق بالترتيبات النهائية لانطلاق القناة التلفزية الأمازيغية التي من المنتظر أن تشرع في بث برامجها بعد تسعة أشهر من الآن.

ووقع على هذا الملحق خالد الناصري وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، وصلاح الدين مزوار وزير الاقتصاد والمالية، وفيصل العرايشي الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة المغربية.

وكان ملف القناة الأمازيغية عرف عدة تعثرات وتأجيلات عدة لموعد انطلاقها، وبالرغم من العدد الهائل من البيانات الاحتجاجية الصادرة عن التنظيمات والهيئات الأمازيغية بهذا الخصوص.

ومن المقرر أن تبث القناة الأمازيغية البرامج المقبلة باللهجات الأمازيغية الثلاث وهي تمازيغت وتاشلحيت المنتشرتان في جبال الأطلس ، وتاريفيت المنتشرة بجبال الريف.

التصنيفات:

كاتب المقال:

الزعيم الأمازيغي أحمد الدرغيني: المغرب في أيدي فرنسا

حسين مجدوبي - القدس العربي

هاجم زعيم أمازيغي مغربي فرنسا واعتبر تواجدها في هذا البلد بمثابة تواجد استعماري شبيه بما كان عليه الشأن في بداية القرن العشرين، أي ما يعرف بالحماية، ويؤكد أنها تعادي الأمازيغية المتحررة علي حساب الأمازيغية التي لها ارتباط فرنكفوني.

وأكد أحمد الدغرني زعيم الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي الذي حظرته السلطات المغربية مؤخرا في حوار مع يومية إمبرسيال (El Impercial) الالكترونية الاسبانية يوم الاثنين أن فرنسا تسيطر على الملكية والجيش والهوية الأمازيغية بل وتحاول السيطرة على الإسلام، الأمر الذي جعل المملكة المغربية برمتها في أيدي فرنسا.

وأضاف موضحا أن أول وزير أول في تاريخ المغرب بعد استقلال فرنسا كان البكاي، وهو جندي في الجيش الفرنسي، كما أن اول وزير للدفاع وهو المحجوبي أحرضان كان ضابطا في الجيش الفرنسي والكثير من الذين تولوا المؤسسة العسكرية مثل الجنرال أوفقير.

وتستمر المدرسة الفرنسية حاليا في الجيش المغربي لأن أغلبية أركان القيادة لديها صلات بفرنسا . ويؤكد نحن نريد أن ننبه الي هذا الخطر المحدق بالبلاد .

كاتب المقال:

رسالة إلى عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

عزيز العطاتري - جريدة التجديد

وجهت ''الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية'' رسالة إلى أحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من أجل تدارس ''سبل التعاون في مجال مقاربة الوضعية اللغوية بالمغرب، وتمكين الجمعية من بسط رأيها في الموضوع، رفعا لكل التباس بين الهيئتين''. وأوضحت الرسالة التي حصلت ''التجديد'' على نسخة منها أن هذه المبادرة تأتي اعتبارا للجهود التي يبدلها المعهد الملكي في تقعيد اللغة الأمازيغية بالخصوص في أفق مأسستها، وكذا اعتبارا للمجهودات التي يبذلها في إبراز الثقافة الأمازبغية ومكانتها في المجتمع المغربي عن طريق البحوث القيمة التي ما فتئ المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يصدرها منذ نشأته.

كاتب المقال:

فيديو: بلا تافرانسيست يايوس نتمازيرت

الفيديو التالي هو لأغنية "بلا فرنسية" التي أبدعتها فرقة سبعة رجال ( 7Men) بغية إيصال رسالة هذا الموقع إلى الشباب. وكما ورد في إدراج سابق، فكلمات الأغنية هي من تأليف خالد التاقي، وهي خليط جميل يجمع بين الدارجة والأمازيغية والعربية.

شكرا مرة أخرى لخالد ولفرقة سبعة رجال على مساهمتهم المتميزة وأتمنى لهم التوفيق في مسيرتهم الفنية الملتزمة، ولكم فرجة ممتعة.


ملاحظة: هذا الفيديو البسيط هو الأول لي على موقع يوتوب واستغرق مني إنجازه أكثر من عشر ساعات خلال اليومين الماضيين... كم هو صعب الإخراج :-)

***
إدراج سابق: أغنية "بلا فرنسية"
صفحة بلا فرنسية على يوتوب: www.youtube.com/blafrancia

***
إضافة (2 ماي 2008)
أغنية من لبنان: هاي، كيفك، سافا

كاتب المقال:

التدوين المغربي بين الفصحى والعامية

عبد اللطيف المصدقإذا سلمنا بأن القسم الأكبر من المدونين المغاربة يكتبون باللغات الأجنبية وخاصة الفرنسية فإن القسم القليل المتبقي يتوزع بين الفصحى والعامية، دون إغفال اللهجات الأمازيغية التي قد يكتبها بعض المدونين بحروف عربية أو لاتينية، أو قد يكتبها البعض الآخر بحروف (تيفناغ) التي اعتمدها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، سواء بالنسبة للهجة (تاريفيت) في شمال المغرب، أو (تامازيغت) بالنسبة لوسطه أو (تاشلحيت) بالنسبة لجنوبه، وحتى (الحسانية) بالنسبة لأقصى جنوبه الصحراوي .

إن هذا التعدد الثقافي واللغوي في مشهد التدوين المغربي ظاهرة طبيعية وصحية تجد تفسيرها العميق في التعدد الجغرافي والمناخي الذي ينعكس على سحنة المغاربة وعلى لون بشرتهم، ويؤثر بشكل كبير في لكنتهم وحتى في عاداتهم وطباعهم وأمزجتهم.

ولكن، لا أحد في هذا البلد يملك أن يزيح فسيفساء واحدة من هذا المشهد اللغوي المتنوع إلا إذا كان في وسعه، وأنى له ذلك، أن يزيل من خريطة المغرب سهله أو بحره أو رمله، أو يزحزح بجرة قلم أو كبسة زر جبلا واحدا من جباله الشامخة الممتدة إلى الأزل عبر السلاسل الريفية أو الأطلسية.

كاتب المقال:

تعدد اللغات الرسمية بين الضرورة والواقع

رشيد الإدريسي، جريدة المساء، عدد 27 نونبر 2007

يطرح مطلب ترسيم الأمازيغية اليوم من طرف الكثير من نشطاء الحركة الأمازيغية بوصفه مدخلا لإقامة وضع لغوي عادل في المغرب. والحقيقة هي أن هذا الرأي يصدر عن قراءة متسرعة وعاطفية للواقع المغربي، لا تراعي التعدد الذي يزخر به هذا الواقع الانقسامي، ولا تنتبه للدور الهام والجوهري الذي لعبته اللغة العربية وما زالت تلعبه في ضبط هذا الواقع، وتحقيقها لنوع من الإنصاف والتوازن بين مختلف مكوناته اللغوية والثقافية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من الدعوات إلى ترسيم أكثر من لغة يقفز على معنى الترسيم ولا يعمل على تقديم أي تعريف واضح له، إذ يحصره في بضعة أسطر تدرج في الدستور لينتهي الأمر. بينما للمسألة، عكس ذلك، آثار اقتصادية وسياسية وثقافية وإقليمية واضحة. كما أنها قد تؤدي على المدى القريب، وإذا ما تم استغلالها من طرف الاتجاهات النـزوعية المتطرفة، إلى خلق نوع من الثنائية الثقافية الحادة وإدراج المغرب ضمن الدول التي تعاني من الصراع اللغوي والثقافي الذي يحكمه العنف والكراهية.

التصنيفات:

كاتب المقال:

دور الأمازيغية في ترسيخ الإستقرار السياسي بالمغرب

مصطفي عنترة، جريدة القدس العربي، عدد 29 نونبر 2007

أين يكمن الدور السياسي للأمازيغية؟ ولماذا وجب الاهتمام بها؟ وما معني أن يكون المرء أمازيغيا (أي مؤمنا أو مناصرا للمطالب الأمازيغية) في القرن الواحد والعشرين؟ هذه الأسئلة وغيرها تتحكم في رقاب الورقة التالية:

بات من المؤكد أن الوعي بأهمية الأمازيغية في تحقيق مسلسل الدمقرطة مسألة لم تعد موضوع جدال كما كانت عليه في العقود السابقة، فهذا التأكيد لم يأت من فراغ بل جاء بفعل التحولات المتسارعة التي شهدها العالم علي المستوي الدولي وانعكاساتها الإيجابية علي المجتمع السياسي ببلادنا.

وقد ساهم انهيار الإيديولوجيات الكبري وما نتج عنه من تفتيت للكتلة الشرقية وغير ذلك في عودة الوعي بالذات إلي الواجهة، إذ بدأنا نلمس عودة قوية للهويات الوطنية والقوميات الاقليمية، كما بدأنا نشهد اتساعا ملحوظا لدائرة الاهتمام بالحقوق الثقافية واللغوية وكذا الدينية.. وأضحي الحديث عن التنمية غير مقتصر علي البعد الاقتصادي فقط، بل أصبح للبعد الثقافي مكانته في كل مشروع تنموي.

التصنيفات:

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - الأمازيغية