الأمازيغية

فيصل القاسم و"الإدعاء والإدعاء الآخر"

بداية لا بد من شيء من الإعتراف بأنني من المدمنين على مقالات فيصل القاسم وكذلك على برنامجه الاتجاه المعاكس بغض النظر عن البهلوانيات والشكل الذي يطرح ويعرض به، ولا بد من الإعتراف كذلك أنني كلما صادفت إدراجا أو تعليقا يُقدح فيه الرجل أهب للدفاع عنه وأبدأ في عد مناقبه الإعلامية وإضافاته الكبيرة على قناة الجزيرة والإعلام العربي التي لا يستطيع إنكارها إلا جاحد، ولم أكن أفعل ذلك بدافع الحماس الأجوف له وإنما إنصافا لآراءه وحمولته الثقافية وسيرته الإعلامية التي لا يستهان بها.

تعرفت على ذهنية فيصل القاسم وإديولوجيته عبر كتاباته، وأتمنى أن لا أكون مخطئا في تقدير فكره. هو عروبي حتى الثمالة ورغم أنه ينفي عن نفسه القومجية فهو كذلك قومي حتى النخاع، وربما اشتراكي المبادئ في بداياته...، وهي صفات (مهما اختلفنا أو إتفقنا معه في تفاصيلها) تنم عن نبل وأصالة الرجل.

ذلك كان عن فيصل القاسم. أما عني، فأين الثرى من الثريا كما يقال، لايزال "البروفايل" لدي صفحة بيضاء ولا مجال للمقارنة بين مدون قزم مبتدئ وإعلامي محنك عملاق، لكن لابد أن أضع نفسي للقارئ في الإطار كي يتضح المغزى مما أريد قوله لاحقا.

التصنيفات:

كاتب المقال:

انطلاق القناة الأمازيغية في أكتوبر

عن مبارك حسني، صحيفة الحياة

وأخيراً أعلن رسمياً عن انطلاق القناة الناطقة بالأمازيغية خلال تشرين الاول (أكتوبر) المقبل، كما أشار وزير الاتصال المغربي نبيل بن عبدالله. وستكون القناة عمومية تبث لمدة ست ساعات مساء، وتتضمن شبكة برامج متنوعة، من موسيقى ودراما وأخبار ورياضة وبرامج حوار. وتقرر تسميتها «السابعة»، إذ تضاف إلى القنوات الست التي تشكل القطب الإعلامي العمومي الوطني.

ويعتبر إنشاء هذه القناة حدثًا إعلاميًا في المشهد التلفزيوني المغربي. إذ يأتي تأسيسها بعد عثرات وجدال حول موضوع إدماج الأمازيغية في الفضاء الإعلامي المغربي، في خضم تجاذبات تناولت الثقافة الأمازيغية، وسبل إعادة الاعتبار لها في المجتمع. فالمعروف أن جزءاً كبيراً من سكان المغرب يتكلم اللغة الأمازيغية. وقد تناول هذا الإدماج في البداية منح «كوتا» للأمازيغية في البرمجة العامة لقناتي القطب العمومي، تتمثل في تخصيص 30 في المئة من حيز القناة الزمني للبرامج والأخبار الناطقة بهذه اللغة. وفي هذا الإطار جاء الاتفاق سنة 2005 بين وزارة الاتصال والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

كاتب المقال:

مغاربة في هولندا يبحثون عن هوية جديدة

مما لاشك فيه أن الجالية المغربية في هولندا تُواجه بكثير من الربية والشك بسبب عددها الكبير نسبيا في هاته الدولة الصغيرة خاصة بعد أن قَتل أحد الشباب من أصل مغربي فنانا هولنديا وانفجرت التساؤلات حول مشاكل اندماج أبناء المغاربة في المجتمع الهولندي وفي غيره من المجتمعات الأوروبية. ولتحسين صورتهم للدولة المضيفة يقوم بعض إخواننا ذوي الأصول الأمازيغية الريفية في هولندا بمحاولة خلق هوية جديدة نقية من كل ما هو عربي أو إسلامي لكن أبناء الريف "المحافظين" لم يكترثوا بهاذا الخطاب الإنفصالي كما هو واضح في المقال التالي من موقع إذاعة هولندا العالمية:

قامت جمعية الديموقراطيين بمبادرة ترجمة كتاب "آيت ورياغل بمنطقة الريف المغربي" للأنتروبولوجي الأمريكي دافيد مونتغومري هارت بهدف رد الاعتبار لتاريخ المهاجرين من الجيل الأول، والمساهمة في إيجاد جواب على السؤال الذي يطرحه أبناء وبنات الجيلين الثاني والثالث: من نحن وما هي أصولنا الثقافية؟

كاتب المقال:

روسيا تتكلم عربي

دخلت روسيا سوق الإعلام الفضائي العربي بإطلاق قناة ناطقة بالعربية، "روسيا اليوم" يوم الجمعة الماضي رغبة منها في استعادة تأثيرها في المنطقة. وكذلك لمواجهة القنوات الغربية بالعربية، والتي أصبحت تتكاثر وكانت آخرها القناة الفرنسية 24. ويتنافس أيضا في هاته السوق الإخبارية التي بدأتها الجزيرة كل من أمريكا بقناة الحرة وألمانيا و وبريطانيا بقناة البي بي سي التي ستنطلق قريبا. هذا الإهتمام يبين أن العربية لا تزال لغة التواصل المفضلة مع أزيد من 300 مليون شخص.

وبالمناسبة، أحب أن أكرر ما قلته سابقا بأن الحاجة إلى قناة مغربية باللهجات الأمازيغية هو مطلب ضروري لأن ما تقدمه القناتين الوطنيتين من البرامج الأمازيغية قليل جدا مقارنة مع العربية والفرنسية و لا يلبي رغبة المواطنين الناطقين بتلك اللهجات، خاصة وأنه لاتوجد قنوات أجنبية بالأمازيغية كما هو الشأن بالنسبة للعربية.

التصنيفات:

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - الأمازيغية