التعليم

فرنسة التعليم في الشمال كانت مصدر سخط الإسبان علينا

في تحليله لأسباب التوتر المزمن في العلاقات المغربية الإسبانية، كتب عبد القادر الإدريسي في جريدة العلم عند دور الثقافة، وخاصة اللغة، في إشعال الحرب الباردة بين البلدين:

لقد كان إلغاء استخدام اللغة الإسبانية واستبدال اللغة الفرنسية بها في شمال المغرب أولاً، ثم في الصحراء المغربية، عنصراً رئيساً في حسابات إسبانيا بخصوص تعاملها مع المغرب. وهو عنصر قد لا يكون ظاهراً على السطح، ولكنه جزء أساس من السياسة التي تنهجها مدريد وتقيم على أساسها علاقاتها مع بلادنا. فهذا الدافع اللغوي، هو دافع ثقافي في العمق والجوهر، كان ـ ولا يزال ـ له تأثيره القوي في توتر العلاقات بين الجارين. أضف إلى ذلك أن إسبانيا، وعلى الرغم من التطور الكبير والتحول الواسع المدى اللذين تحققا لها ودفعا بها إلى صف الدول الأوروبية ذات الوزن والمكانة، فإنها لا تزال خاضعة، بشكل أو بآخر، للرواسب التاريخية التي تشكل قاسماً مهماً من قسمات الرؤية الإسبانية إلى المغرب حتى في عصرنا الراهن. ذلك أن المغرب في الذاكرة الجماعية للإسبان، هو (المورو) الموصوف عندهم بالتخلف والتعصّب والكراهية التي يكنها لبلادهم. وإن كنا لا نستطيع أن نعمم هذا الوصف، لأن ثمة قطاعاً واسعاً من الشعب الإسباني يرتقي فوق هذا المستوى، وينظر إلى المغرب باعتباره بلداً جاراً يتوجب على إسبانيا أن تعامله بما يستحق من احترام. ولكن هذا الرأي، في العموم، محدود الأثر في السياسة الإسبانية، ولدى الرأي العام الإسباني. ولذلك فإن جزءاً كبيراً من التوتر الذي يسود العلاقات المغربية الإسبانية في هذه المرحلة، كما في المراحل السابقة، هو من أثر ذلك الانطباع الذي يحمله غالبية الإسبان عن المغرب.

كاتب المقال:

من أجل التنمية البشرية، جربوا حذف الفرنسية

احتل المغرب الرتبة 114 في مؤشر التنمية البشرية لعام 2010 الذي نشرته الأمم المتحدة يوم امس. ويعتبر هذا تحسنا ملحوظا مقارنة بالرتبة 130 التي احتلها السنة الماضية، لكن المغرب لا يزال متخلفا عن كل الدول العربية باستثناء اليمن وموريتانيا والسودان.

الترتيب المتأخر للمغرب هو نتيجة لضعف التعليم أكثر مما هو نتيجة لضعف معدل الدخل الفردي. فمتوسط التمدرس بالمغرب هو 4.4 سنوات مقارنة مع 9.5 في المكسيك و 10.5 في اليونان. وهو مثل معدل ماليزيا قبل ثلاثين سنة (1980). لهذا تجد دولة الفيتنام الفقيرة تتقدم على المغرب لمجرد أن متوسط التمدرس بها يزيد بعام على المتوسط عندنا.

هذا الوضع يدفعنا للتساؤل عن سبب تدني نسبة التمدرس وعن جدوى الاستمرار في استثمار الملايين في تدريس اللغة الفرنسية كمادة أساسية في جميع مراحل التعليم في الوقت الذي لا تصل فيه إلا نسبة ضئيلة جدا من التلاميذ إلى التعليم العالي المفرنس.

حسب تقرير فرنسي عن وضعية اللغة الفرنسية في العالم، ينفق المغرب كل عام على تعليم اللغة الفرنسية ل4 ملايين تلميذ في التعليم الأساسي و مليونين (2) في التعليم الثانوي. أليس من الأفضل للجميع التركيز على تعميم التعليم بدل تبديد الموارد في تدريس لغة أجنبية لن تتقنها ولن تستفيد منها سوى النخبة؟

كاتب المقال:

صورة للتلميذ المغربي

كتب علي الوكيلي في مقال بعنوان "من أساء إلى المدرسة العمومية؟":

لقد وصلنا إلى المستوى الذي أصبح فيه العامل الأكبر للهدر المدرسي هو التلميذ نفسه، والتلميذ الذكر بالضبط، الذي لا يعرف أحد ماذا يريد؟ التحصيل أم الوظيفة قبل الأوان أم الزواج التلميذي أم الهجرة السرية أم ماذا؟ ينتقم من كل شيء، من أهله، من مدرسيه، من التلميذات الموجودات في المؤسسة أو في القسم، ولعل نظرة واحدة إلى الانحطاط التعبيري المكتوب على الطاولات وحيطان القسم يبين ذلك، تلميذ غير منضبط، كثير الغياب، مهمل للواجبات، لا يحمل كتابا ولا دفترا ولا قلما، لكنه يلبس آخر صرعات الموضة ويمشط وفق آخر التقليعات الشبابية في الغرب، ويوم الامتحان يحضر أدوات لوجيستيكية متطورة تعفيه من استخدام ذكائه وذاكرته وتكشف عن ذكاء خارق أسيء استعماله.

هل لهاذا الجيل الجديد حظ في قيادة البلاد؟ ام سنظل نستورد قادتنا من المدارس الأجنبية ونعيد استهلاك نفس الأسماء العائلية التي ظلت تحكم البلاد منذ عقود؟

التصنيفات:

كاتب المقال:

لطيفة العابدة: التعريب موضوع مطروح على المجلس الأعلى للتعليم لأن مثل هذه الملفات لا يمكن أن تترك للمسؤولين المتعاقبين على الوزارة

لطيفة العابدة، كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي:

موضوع التعريب ملف مطروح لدى المجلس الأعلى للتعليم الذي يتدارسه بتأن، لأن مثل هذه الملفات لا يمكن أن تترك للمسؤولين الذين يتعاقبون على تسيير الوزارة، فهي اختيارات وطنية كبرى مرتكزاتها موجودة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين وهي موضع تفكير، وكل الملاحظات التي تأتي حول عدم وجود استمرارية في لغات التدريس بين التعليمين الثانوي والعالي هي موضوع الساعة ونحن ننتظر رأي المجلس الأعلى. وفي انتظار ذلك نشتغل على الرفع من نجاعة تدريس اللغات، وهناك مشروع خاص بالتحكم في اللغات داخل المخطط الاستعجالي. إذ يجب أن نتحكم أولا في اللغات التي ندرسها اليوم، وبعد ذلك نفكر في أي لغة ندرس بها التعليم العالي على ضوء ما يقترحه المجلس الأعلى.

التصنيفات:

كاتب المقال:

التعليم الجامعي في المغرب ضحية للفرنكفونية

أظهر التصنيف الأخير لأفضل الجامعات في العالم بأن المغرب في ذيل القائمة مثله مثل كل الدول المسماة فرنكوفينية وعلى رأسها فرنسا التي احتلت أفضل جامعاتها الرتبة 31 في أوروبا والرتبة 129 في العالم. وليس غريبا بأن نرى أن أول جامعة مغربية "جامعة الأخوين" هي الجامعة الوحيدة غير فرنكوفونية بالمغرب، لكنها احتلت الرتبة 19 افريقيا والرتبة 25 عربيا.

الرسم التالي للتقسيم حسب الدول لأفضل 500 جامعة في العالم، يظهر فقط 8 جامعات فرنسية مقابك 27 لإسبانيا و49 لألمانيا:

 الرسم التالي للتقسيم حسب الدول لأفضل 500 جامعة في العالم، يظهر فقط 8 جامعات فرنسية مقابل 27 لإسبانيا و49 لألمانيا.

في الوقت الذي تهذر فيه الملايير في فرنسة التعليم والإدارة والإقتصاد، يزيد المغرب تراجعا في كل مؤشرات التنمية الإجتماعية والإقتصادية حتى على مستوى الدول العربية والإفريقية.

ألم يحن الوقت أن نفطن بأن اتباعنا لفرنسا لا ينفع إلا "الحاركين" إليها (المهاجرين) من أبناء شعبنا؟

ألم يحن الوقت أن نبدأ صفحة جديدة في سياستنا تضع مصلحة الوطن أولا وليست مصلحة أصدقائنا الفرنسيين؟

***
موقع التصنيف العالمي للجامعات: http://www.webometrics.info

كاتب المقال:

المغرب قبلة جديدة للأجانـب الراغبيـن فـي تعلـم العربيـة

تشرع كلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس السويسي بالرباط بالتعاون مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي، بداية هذا الشهر في تنفيذ دورتها الصيفية المكثفة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها؛ لفائدة أجانب من دول الاتحاد الأوروبي وأفراد من الهيئات الدبلوماسية العاملة في المغرب، وقد عرف عدد الطلاب الراغبين في تعلم اللغة العربية هذه السنة تزايدا ملحوظا في عز الأزمة الاقتصادية العالمية بدول الاتحاد الأوربي.

في تصريح للمسؤول البيداغوجي على وحدة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها اعترف عبد الكريم الشباكي بوجود منافسة شديدة بين دول المغرب والمشرق في استقطاب مزيد من أفواج المتلهفين إلى تعلم اللغة العربية، موضحا أن المغرب يبقى نقطة جذب قوية في ظل منافسة شرسة لدول مصر والأردن وتونس والمعاهد المتخصصة بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في دول الخليج العربي. مؤكدا أن دروس تعليم اللغة العربية صارت تشكل مدخلا سياحيا كبيرا كانت تستفيد منه دول المشرق العربي فقط، لكنه في الوقت الراهن بات المغرب العربي من أهم وجهات الراغبين في تعليم اللغة العربية، بالنظر إلى القرب الجغرافي للمغرب من دول الاتحاد الأوربي، ونظرا لطبيعته السياحية، ارتفعت نسبة أعداد الطلبة المسجلين بالكلية هذه السنة إلى ما يفوق عن 50 % رغم الأزمة المالية والاقتصادية.

كاتب المقال:

العربيـة لغـة ثانيـة فـي المـدارس الدانماركيـة

عبـد الفتـاح الفـاتحـيقررت بلدية العاصمـة الدانماركيـة اعتماد اللغـة العربيـة لغـة ثانيـة فـي مـدارسها ابتـداء مـن الموسـم الدراسـي المقبـل. وفسر رئيس بلدية كوبنهاغن أن الغاية من من هذا القرار يهدف إلى مزيد من المساهمة في دمج الشباب من أصول عربية في المجتمع الدانماركي، وأضاف قائلا لوكالة فرانس برس الإخبارية: "من المهم للغاية أن نقترح على الطلاب خيارا للغات يتضمن العربية لأنه يجب إعطاء دفع للشباب المنحدرين من بلدان ناطقة بهذه اللغة وبالتالي تعزيز تعليمهم واندماجهم في المجتمع الدانماركي... وأن ذلك سيساعد بالإضافة إلى تحفيز التلامذة من أصول عربية على التعليم؛ سيعزز التعاملات التجارية بين الشركات الدانماركية والدول العربية، كما سيصبح بإمكان هذه الشركات توظيف أشخاص متمكنين من اللغة العربية، مما يسهل عملية تصدير بضائع هذه الشركات إلى العالم العربي.

وأضاف نائب رئيس بلدية العاصمة الدانماركية المكلف بشؤون الشباب بو اسموس كجيلدجارد لفرانس برس أن بهذا الإجراء فستصبح اللغة العربية، التي سيتم اعتمادها كلغة تدريس أجنبية ثانية في معظم مدارس العاصمة، جزءا من الدروس الخاضعة للامتحانات المؤهلة للمرحلة الثانوية.

كاتب المقال:

اللغـة العربيـة فـي الجامعـات الأمريكيـة

كشف الدكتور أحمد عبد الله فرهادي أستاذ علم اللغة ومدير برنامج اللغة العربية بقسم دراسات الإسلام والشرق الأوسط بجامعة نيويورك أن نسبة متعلمي اللغة العربية في الجامعات الأميركية قد ارتفعت بـ: 127 % خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2000/2006. وهو ما مكن اللغة العربية ولأول مرة في تاريخ تعليمها بالولايات المتحدة الأمريكية من أن تصنف ضمن اللغات العشر الأكثر تعلما.

وأضاف عبد الله فرهادي في محاضرته التي ألقاها بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية تحت عنوان "اللغـة العربيـة فـي مواجهـة التحـديات" أنه إذا كانت اللغة العربية تعاني أفولا في أوطانها، فإن نجمها يواصل سطوعه في أمريكا، بحسب ما تؤكده بيانات الإقبال المكثف على تعلمها بالجامعات الأميريكية،

كاتب المقال:

تيسيـر القواعـد الصرفيـة لتعليـم وتعلـم اللغـة العربيـة

عبـد الفتـاح الفـاتحـينظمت الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية بتعاون مع معهد الدراسات والأبحاث للتعريب يوم الجمعة الماضي جلسة علمية بمقر المعهد، حول كتاب للدكتور محمد بلبول (أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب-الرباط) في موضوع "بنيـة الكلمة في اللغة العربية، تمثيلات ومبادئ" الصادر عن منشورات مجلة فكر المغربية. وساهم في هذه الجلسة التي أدارها نائب مدير معهد الدراسات والأبحاث للتعريب الأستاذ محمد الفران، فعاليات مهتمة بالدراسات العربية، الأستاذ عبد الرزاق الترابي والأستاذ محمد الرحالي، والدكتور موسى الشامي رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية.

وأجمعت قراءات المتدخلين على أهمية الكتاب من الناحية المنهجية والموضوع، واعتبرته إضافة نوعية جد متميزة في حقل الدراسات الصرفية العربية التي تعاطت مع الظاهرة الصرفية في اللغة العربية بحس العلوم الدقيقة، حيث رامت تجميع خصائص البنية الصرفية للعربية في قوالب قليلة تيسر عملية استيعاب القواعد أثناء عمليات تلقين دروس اللغة العربية. وتعززت جدية موضوع كتاب "بنيـة الكلمة في اللغـة العربية، تمثيلات ومبادئ" بحصوله على جائزة المغرب لسنة 2009 في صنف العلوم الإنسانية والاجتماعية.

كاتب المقال:

أزمة الكتاب المدرسي في المغرب

بقلم عبد الله أنحاس، نقلا عن جريدة المساء
ما هو التعليم؟ إنه مجموعة من المعارف التي يتولى المدرس نقلها إلى تلامذته أو طلابه، والتي تختلف صعودا وهبوطا باختلاف المستويات الدراسية. وإذا ما غضضنا البصر مؤقتا عن مهارات المدرس في التدريس، فإن الثقل كله يميل إلى محتوى هذه المعارف التي تسهر على تنظيمها الوزارة الوصية، والتي تتخذ في الغالب شكل ما درجنا على تسميته بالكتاب المدرسي.
ويعتبر الكتاب المدرسي من الوسائل البيداغوجية التي لا غنى عنها في العملية التعليمية، والتي مافتئ الاهتمام بها يزداد يوما بعد يوم، وذلك تماشيا مع التطور المطرد في ميدان علوم التربية والنفس والديداكتيك. ناهيك عن الطفرة النوعية التي تعرفها صناعة الكتاب.

التصنيفات:

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - التعليم