اللغة العبرية

العربية في ظل الإحتلال العبري

عن أسامة العيسة من جريدة الشرق الأوسط

ظل الأديب الفلسطيني الراحل أميل حبيبي، طوال حياته يردد انه كتب روايته الشهيرة «المتشائل» تحديا للجنرال الإسرائيلي موشيه ديان الذي شكك بوجود حضارة عربية في فلسطين، فرد حبيبي برواية بطلتها الرئيسية هي اللغة العربية نفسها، وهي التي أعطت الرواية فرادتها، وجعلتها غير قابلة للتكرار حتى في أعمال حبيبي نفسه الذي وصف روايته هذه بأنها «بيضة الديك».

وعاش حبيبي مندمجا في الإطار الإسرائيلي العام، وأصبح عضوا في الكنيست ونال ارفع جائزة أدبية في إسرائيل، ورأى كيف أن اللغة العربية التي أراد بها تحدي ديان، أخذت بالتراجع بشكل مريع، رغم أنها تعتبر من الناحية الرسمية اللغة الثانية في إسرائيل.

كاتب المقال:

عن التجربة "الإسرائيلية" في التعليم

عن مقال لعزمي بشارة من جريدة الخليج الإماراتية

يكثر العديد من مدعي التنور العرب الحديث عن التفاعل بثقة مع العولمة بدل اعتبارها مؤامرة على العرب، والنهي عن الاحتجاج عليها والحث على الأخذ من الحضارة الإنسانية بفعل التفاعلات الكبرى الجارية في العلوم وفي اقتصاد السوق والحاجات الاستهلاكية وأنماط المعيشة وغيرها، وأن نسأل أنفسنا ماذا نقدم كحضارة للحضارة الانسانية في هذا العصر. وهذا حسن، ونحن نؤيد هذه النزعة لطرح هذا النوع من الأسئلة. ولكن كافة الشعوب والدول التي ترفض إدارة الظهر للعولمة العملية والتقنية والاقتصادية وتتفاعل معها وتتطور وتطوِّر مساهمتها من خلال ذلك بنماذج مثل اليابان وكوريا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وحتى “إسرائيل” العنصرية إنما تفعل ذلك بلغاتها هي. وتبقى الانجليزية لغة ثانية يفترض ان يتقنها المتعلمون طبعا.

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - اللغة العبرية