فرنسا

الطاهر بنجلون: أنا كاتب فرنسي

يصر الكاتب الطاهر بنجلون على أنه كاتب فرنسي، وليس كاتبا مغربيا، رغم أن الفرنسيين لا يعتبرون أدبه كذلك، وربما لا يريدون أن يضيفوا اسمه، واسم غيره من المهاجرين إلى هذا البلد، إلى قائمة تبدأ بجان جاك روسو وفيكتور هيغو وبلزاك وستندال، ولا تنتهي بسارتر وكامي. في مهرجان «الأدب العالمي.. اللغة والمنفى» الذي نظمته «لندن ريفيو أوف بوكس» في لندن مؤخرا، عبر بنجلون عن امتعاضه لأنه وجد كتبه تباع في مكتبات فرنسا في خانة «الأدب الأجنبي»، رغم أنه يحمل الجنسية الفرنسية، وسبق أن فاز بجائزة «غونكور»، أهم جائزة فرنسية.

والسؤال: لماذا لا يريد بنجلون أن يعتبره أحد كاتبا مغربيا، رغم أن شخصياته معجونة من تربة هذا البلد؟

كاتب المقال:

فرنسا والتمييز العنصري في التوظيف

الفيديو التالي تقرير لقناة الجزيرة أعده مراسلها في باريس نور الدين بوزين يوم 23 نونمبر 2009. يتحدث التقرير عن ظاهرة التمييز العنصري في التوظيف وعن مدى نجاعة التدابير الحكومية للحد من تلك الظاهرة التي غالبا ما يكون ضحاياها من أصول مغاربية.

كاتب المقال:

فرنسا تخاطبنا بلغتنا

ترى المسؤولة الجديدة عن القسم العربي بفرانس 24 ناهدة نكد أن المنطقة العربية الشرق الأوسط والخليج العربي و شمال أفريقيا هي من أهم المناطق في العالم سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية أو الديبلوماسية وبـأن مصالح فرنسا مع الدول العربية يبرر اهتمام الدولة الفرنسية بتطوير الإعلام الفرنسي الناطق باللغة العربية. وفوق كل ذلك تؤكد السيدة نكد أن العلاقات المعقدة والقوية بفعل التاريخ واللغة والثقافة مع كثير من الدول العربية يبرر بدوره هذا الاهتمام الفرنسي باللغة العربية.

بهذا الخصوص تقول السيدة نكد إن القسم العربي لفرانس 24 لن يقوم بدور المعلم بل سيعمل على التعريف بفرنسا وثقافتها وقيمها ولعل أكبر قيمة تتشبث بها فرنسا حسب السيدة نكد هي قيمة العلمانية التي تعتبر طريقة عيش فرنسية، على عكس البلدان العربية التي لا تعتبر العلمانية فيها من أسسها أو من مرجعياتها الفكرية أو السياسية. وقالت في هذا الشأن إن الحكم يبقى المشاهد فهو الذي يقيم ويختار ما يريد مشاهدته في نهاية المطاف.

كاتب المقال:

الفرنسيون والألمان يخشون ضياع لغتهم

عكس نظرتنا الدونية للغتنا التي تدفع حكومتنا لصرف الملايير من أجل تعليم اللغات الأجبية (وخصوصا الفرنسية)، تجد برنامج الحكومة الفرنسية يعطي اللغة الوطنية اهتماما كبيرا. لأنه لن تنهض أية دولة باستخدام لغة غيرها.

في فرنسا:

طالب أساتذة "الآداب" في وزارة التعليم الفرنسي بضرورة رفع مستوى طلبة المدارس الفرنسية في النحو والإملاء، بعد ان تبين ان نسبة كبيرة من طلبة الصف الثاني الثانوي حصلوا على صفر في الإملاء، في اختبار أجري على عينة عشوائية من الطلبة. وذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية ان الاختبارات التي خضع لها عينة من طلبة الصف الثاني الثانوي كشفت عن ان ثلثي الطلبة حصلوا على صفر في الإملاء في نص لا يزيد عدد سطوره على 20 سطرا. 14% فقط من الطلبة الذين خضعوا للاختبار حصلوا بالكاد على درجة النجاح في الاملاء.

ويأتي ذلك، في الوقت الذي وضع وزير التعليم القومي الفرنسي خطة لرفع مستوى طلبة المدارس، بدءاً من المرحة الابتدائية بعد ان تبين التراجع الخطير في مستوى طلبة المدارس في اللغة الفرنسية والرياضيات. وتقوم الخطة على تقوية الطلبة ضعاف المستوى باخضاعهم لساعتين اضافيتين بعد انتهاء اليوم الدراسي في اللغة الفرنسية والرياضيات.(جريدة القبس الكويتة)


وفي ألمانيا:

حذر المجلس الثقافي الألماني من أن الألمانية كلغة أكاديمية ممددة على "فراش الموت" لأن معظم الأكاديميين الذين يتحدثون في المؤتمرات أو ينشرون أبحاثهم ودراساتهم يستخدمون اللغة الانكليزية بدلاً منها. وأشار إلى أن الدراسات التي تنشر باللغة الألمانية في هذه الايام "لا تتعدى الـ1% فقط".

وأبدى المجلس قلقه حول مستقبل اللغة الألمانية، محذراً من أن فقدان اللغة العلمية الألمانية يمكن أن يؤدي إلى فقدان التفكير العلمي بالألمانية "لأن التفكير العلمي متصل باللغة والثقافة"، وهذا ما قد يجعل الالمانية كلغة عالمية علمية مهددة بالخطر على المدى البعيد. (موقع العرب أون لاين)

كاتب المقال:

Sarkozy: L' arabe est une langue d'avenir et de progrès, de science et de modernité

معذرة لاستعمال الفرنسية، فهذا الإدراج موجه لأخواننا المتفرنسين.

"La langue arabe est une langue d'avenir et de progrès, de science et de modernité. Elle l'a été tout au long du passé. Il n'y a aucune raison que cela ne continue pas à être le cas dans l'avenir. Un pays qui investit dans son histoire et dans sa culture c'est en vérité un pays qui investit dans l'avenir. Il n'y a pas de contradiction entre préparer l'avenir et investir dans la langue arabe." - Nicolas Sarkozy

هذا مقتطف من رسالة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وجهها للمناظرة الأولى لتعليم اللغة والثقافة العربيتين في فرنسا يوم 9 أكتوبر 2008 ترجمته كالتالي:

"اللغة العربية هي لغة المستقبل والتقدم والعلم والحداثة. كانت كل ذلك في الماضي وليس هناك سبب يمنع من أن يستمر هذا الوضع في المستقبل. إن البلد الذي يستثمر في تاريخه وثقافته, هو في الحقيقة بلد يستثمر في المستقبل. ليس هناك تناقض بين الإعداد للمستقبل والإستثمار في اللغة العربية."

سيقول البعض، هذا ضد ما تنادي به في هذا الموقع، فالرئيس الفرنسي يشجع العربية في بلده وأنت ضد الفرنسية في بلدك! أقول مرة أخرى أنا لست ضد تعلم اللغات الأجبية كلها، لكنني، مثل الرئيس الفرنسي، لا أرضى بأن تكون اللغات الأجنبية هي المسيطرة على ثقافة شعبي وعلى اقتصاده وتعليمه وإعلامه.

كاتب المقال:

فرنسا تخشى الغزو الإعلامي العربي!

عن مقال لأنيسة مخالدي من جريدة الشرق الأوسط بعنوان الفضائيات العربية تعيق اندماج المهاجرين في المجتمع الفرنسي

يصل عدد البيوت المجهزة بالأطباق اللاقطة في فرنسا، حسب مصادر رسمية إلى 5 ملايين، لكنها قد تتجاوز ذلك بكثير، إذا علمنا أن العديد من المهاجرين يأتون بهذه الأجهزة من أوطانهم الأصلية، حيث تباع بأثمان زهيدة، ويفلتون من الإحصاءات التي تعتمد على نسبة الشراء في الأسواق الفرنسية. الأتراك والأفارقة، يقبلون بشدة على هذه الأجهزة، لكن الجالية المغاربية والعربية هي اكثر شغفاً من غيرهما ببرامج الفضائيات.

وقد سارعت أوساط رسمية فرنسية إلى التنديد بخطر الانطواء الثقافي والتأثير السلبي لبعض البرامج الدينية، في نمو التطرف الديني. والحقيقة أن تعلق المهاجرين اللافت هذا بمشاهدة المحطات الفضائية العربية، يطرح مسألة فشل سياسة اندماجهم في المجتمع الفرنسي، وهي السياسة التي تنتهجها فرنسا كبديل عن سياسة التسامح مع التعددية، المعمول بها في بريطانيا والولايات المتحدة.

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - فرنسا