اللغة الفرنسية

كان للفرنسية تاريخ لغوي وثقافي مجيد، ولكن البقاء لله وحده

انتهى الزمن الذي كانت تحمل فيه لغة على صهوة دبابة لتفرض نفسها، بقوة السلاح، على شعوب أخرى (كما فعلت الفرنسية في العالم منذ مائتي عام) . لا تكون اللغة قوية إلا متى كانت لغة مجتمع ينتج العلم والمعرفة والتقانة والآداب والفنون على أرفع مستوى ومثال، وليس ذلك حال فرنسا في هذا الزمن، ففرنسا دون الولايات المتحدة وبريطانيا في إنتاج العلم والتقانة، وثقافتها دون الثقافة الألمانية في الإنتاج الفكري والفلسفي، وهي دون الثقافات الإسبانوفونية في الإنتاج الأدبي، كما أن نسبة حضورها في إنتاج القيم الفكرية والعلمية في العالم هزيلة هزالة نسبتها في الإنتاج الاقتصادي والتكنولوجي على الصعيد الكوني .

مشكلة الفرنسية في المغرب والمغرب العربي (وقسم من مجتمعات إفريقيا) أنها لا تريد أن تكون لغة من لغات هذه المجتمعات: تحترم لغاتها الوطنية وسيادتها وتتنافس بشكل شريف مع غيرها من اللغات الأجنبية . إنها تسعى في أن تكون اللغة الوطنية والرسمية، وفي أن تسيطر في التعليم والإدارة والمال والأعمال والاقتصاد، كما لو أننا مازلنا تحت “الحماية”، كما لو أننا ما تحررنا ولا نلنا استقلالنا السياسي والوطني . وليس في مُكْنِ أي شعب ومجتمع ووطن حر سيد يحترم نفسه أن يقبل ذلك أو يرتضيه لنفسه واقعاً ومصيراً .

كاتب المقال:

صباح الخير يا مغرب

رأيت رد الفعل الذي تبع ندوة اللغات المنظمة في الدار البيضاء (11 و12 يونيو 2010 ) من طرف مؤسسة زاكورة وما شابهها يستدعي الفرح والسرور!

لعل الصدمة كانت قوية! لقد استفاق المغاربة (على الأقل بعضهم) من سبات عميق استغله مفرنسو المغرب (وليدات فرنسا) لسنين عديدة لتحقيق اهدافهم الرامية الى تحطيم اي امل لنا في فك قبضة اللغة الفرنسية على اقتصادنا وتعلمينا واداراتنا. لقد وضح للجميج بان مشروع جعل الدارجة لغة رسمية يهدف فقط لحماية مكانة الفرنسية في تلك المجالات الحيوية.

كاتب المقال:

اللغة الفرنسية وحدها لم تكف ساركوزي

كشفت مجلة «لونوفال أوبسرفاتور» الفرنسية عن أن ساركوزي فشل في اتقان الانكليزية رغم أنه حرص على الحصول على دروس خصوصية لسنوات طويلة لتقوية لغته الانكليزية الضعيفة التي كانت سببا في عدم قدرته على استكمال دراسته في كلية العلوم السياسية ليتحول الى دراسة القانون.

وأكدت المجلة أن ساركوزي يعاني عدم القدرة على اقامة حوار باللغة الانكليزية لدرجة أنه أصر على الاستعانة بمترجم خلال لقاءاته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما سواء خلال قمة حلف الناتو أو قمة مجموعة العشرين.

وقد بلغ من ضعف ساركوزي في اللغة الانكليزية أنه تحاشى التحدث مع أي من نواب الكونغرس الأميركى قبل قيامه بالقاء كلمة أمام النواب الأميركيين خلال زيارته الى واشنطن في خريف 2007 باستثناء حديث عابر مع السيناتور جون كيري الذي يجيد اللغة الفرنسية. وعلى الرغم من ضعف مستوى اللغة الانكليزية لساركوزي فان هناك شخصيتين تشجعانه على التحدث بها من دون خجل: طوني بلير، وزوجته كارلا.

عن جريدة القبس

كاتب المقال:

العرنسية: نصف عربية ونصف فرنسية

تدوينة أخرى من أرشيف مدونة بلا فرنسية نشرت يوم 18 أبريل 2006:

كلام من العرنسية (عربية فرنسية)

تاريخ الفرنسية في المغرب أطول من عمري فوق هذه الأرض وأثرها لن يزول بين عشية وضحاها. لا أتكلم اليوم حول هيمنة هاته اللغة على الإعلام و التعليم والإدارة وإنما على لغتنا اليومية (الدارجة). فكل يوم أعجب من كلام أحدنا الذي من الضروري أن يحتوي على كلمات وعبارات بالفرنسية.

كاتب المقال:

درس نانسي عجرم

عبد الكبير الميناوي، جريدة المساء

على عكس الـرباطيين، يحتفظ بعض المراكشيين بذكرى سيئة عن الفنانة اللبنانية نانسي عجرم.

في مراكش، لم يستسغ «بهجاوة» أن تـُمسح ساحة جامع الفنا الشهيرة من «فنانيها» لكي توضع رهن إشارة الفنانة اللبنانية، ذات سبت، انتهى عند البعض ذكرى سيئة، لكي تحيي فيها حفلاً ساهراً أدّت فيه بعض أغانيها الشهيرة، التي يحفظها معظم مراهقي المغرب والعالم العربي عن ظهر قلب.

في الرباط، سيكتشف المغاربة وجهاً آخر لفنانة عرفت كيف "تشخبط" جمهورها. وبحسب الكتابات، التي نقلت وقائع مؤتمرها الصحافي، الذي عقدته على هامش مهرجان «موازين.. موسيقى العالم»، قبل أيام، فـقـدْ «طــرَح عليـها أحدُ الصحافيين سؤالاً باللغة الفرنسية، وطلبَ منها أن تجيبـَه بالفرنسية، كذلك»، غير أن نانـسي عجـرم اعتذرتْ له، قائلة بلهجتها اللبنانية "أنا بعـرف فرنساوي، بـسْ أنا فـْـبلد عربي، ولازم أتكلم عربي" الله يعزك.

واللافت أن الصحافي "أصـرّ على النجمة اللبنانية، مـُتوسلاً أن تـُجيبه حـصرياً ولو بجملة واحدة، لأن المغرب بلـد فرنـكفوني بـْـحـالـو بـْـحال لبنان".

كاتب المقال:

الفرنسية وسلامة المستهلك

رشيد نينيرشيد نيني - جريدة المساء

قبل أيام عممت شركة لوسيور كريسطال، التابعة لمجموعة «أونا»، إعلانا تشرح فيه سبب سحبها لزيوت غير صالحة للاستعمال من الأسواق. وجاء مدير الشركة بنفسه إلى نشرة أخبار القناة الثانية لكي يشرح بأن الخطوة التي قامت بها شركته تدخل في إطار الوقاية فقط، وأن الزيوت التي تم جمعها لا تحتوي سوى على نسبة ضئيلة من السموم، ولذلك فلا داعي للقلق. كل هذا باللغة الفرنسية من فضلكم، في بلد نصف سكانه الذين يستعملون زيوت الشركة يواجهون صعوبات في فهم اللغة العربية بسبب الأمية، فبالأحرى أن يفهموا الفرنسية.

وهذه الأيام تعمم جمعية محترفي صناعة الزيوت في المغرب بلاغا تزف فيه للرأي العام عودة الهدوء إلى سوق الزيوت بعد سحب الزيوت الفاسدة التي استوردتها الشركة من أوكرانيا عبر فرنسا. إلى هنا يبدو الأمر عاديا، شركة عصرية ومواطنة تتواصل مع الرأي العام عندما يحدث مشكل يتعلق بالصحة العامة.

لكن دعونا ننبش في التفاصيل، حيث عادة تختفي الشياطين. فشركة لوسيور كريسطال لم تبادر إلى إعلان سحب زيوتها من الأسواق إلا بعدما اندلعت الأزمة في الأسواق الأوربية. وعندما كانت مصالح الوقاية الصحية بإسبانيا تجمع الزيوت الفاسدة من الأسواق كان المستهلكون المغاربة لا يزالون يشترون تلك الزيوت من الأسواق المغربية. وعندما اتسعت رقعة بقعة الزيت ووصلت إلى المغرب، نزل بلاغ الشركة ونزل مديرها في نشرة أخبار ليلة الأحد لكي يطمئن المستهلكين المغاربة بأن الزيوت التي تجمعها السلطات من الأسواق لا تشكل خطورة مباشرة على الصحة.

ولم يقل لنا سعادة المدير أن 5500 طن من الزيوت التي استوردتها الشركة خلال شهر فبراير من أوكرانيا عبر فرنسا، قد خضعت لتحاليل «المختبر الرسمي للتحاليل والأبحاث الكيماوية»( LOARC) وقد أثبتت التحاليل التي خضعت لها الزيوت المستوردة احتواءها على مكون كيماوي مسبب للسرطان اسمه benzo-a-pyréne بنسبة زائدة عن اللزوم.

كاتب المقال:

بأي لغة يقرأ الجزائريون؟

نصر الدين قاسم - جريدة القبس الكويتية

العنوان كان يبدو كبيرا والموضوع مغر، ومثير للانتباه يدعو المهتمين إلى متابعته، خاصة أن مسألة اللغة في الجزائر لا تزال تشكل أزمة كبيرة، وتخفي صراعا مريرا على كل المستويات. وإذا كان ظاهر الحياة يدفع إلى الاعتقاد أن الجزائر حسمت أمورها لمصلحة هويتها الحضارية وانتصرت للغتها العربية، إلا أن الواقع ليس كذلك على الإطلاق.

كاتب المقال:

فرنسا تعترف بأهمية اللغة الإنجليزية

عن جريدة القبس - فرنسا العدو الاول للغة الانكليزية في العالم، تتجه بقوة للاعتراف باهمية اللغة الانكليزية بوصفها لغة التعامل الاكثر شيوعا في العالم، بعد ان اكدت وزيرة التعليم والبحث العلمي الفرنسية فاليري بيكريس ضرورة ان تصبح اللغة الانكليزية لغة اجبارية في جميع مراحل التعليم في فرنسا.

وقالت بيكريس خلال لقاء مع الصحافيين الفرنسيين بمناسبة اقتراب موعد تولي فرنسا رئاسة الاتحاد الاوروبي في يوليو القادم «انه من الامور الملحة ان يتمكن جميع الطلبة الفرنسيين في جميع مراحل التعليم من اتقان اللغة الانكليزية»، رغم اعترافها بان اللغة الانكليزية لا تزال يعتبرها البعض في فرنسا من المحظورات التي يتعين الابتعاد عنها خوفا على اللغة الفرنسية في اوروبا والعالم.

وشددت بيكريس على ضرورة ان يشمل تعليم اللغة الانكليزية طلبة الجامعات، مثلما يحدث في العديد من الدول الاوروبية، مثل هولندا والدول الاسكندنافية، معتبرة ان الثقافة الفرنسية تزداد اشعاعا كلما اتقن الفرنسيون لغات الآخرين، خصوصا لو كانت اللغة الانكليزية.

كاتب المقال:

ساركوزي ومـُعترك اللغة

ساركوزي :"اعتقد ان شبكة 'فرانس موند' العامة لا يمكن ان تكون سوى باللغة الفرنسية. وانا لست على استعداد لاستخدام اموال دافعي الضرائب في تمويل شبكة لا تتحدث الفرنسية ... ويمكن وضع شريط ترجمة تبعا للمناطق، بالاسبانبة او العربية او الانكليزية وتقديم رؤية فرنسية وسطية بين الجزيرة التي تقدم رؤية عربية والسي.ان.ان التي تقدم رؤية انغلو-ساكسونية" (ميدل ايست اونلاين)

أعلن الرئيس الفرنسي في تصريح متلفز البارحة، وبملء شدقيه، أن حكومته غير مستعدة للإنفاق على قنوات تنطلق من بلاده ولا تنطق بالفرنسية، في إشارة منه إلى قناة 24 الفرنسية الدولية في نسختها الإنكليزية فضلا عن العربية.

وقد ترك هذا التصريح استياء كبيرا في صفوف هيئة التحرير والمذيعين وكل الموظفين الأجانب الملحقيين للعمل بالقسمين: الإنكليزي والعربي لهذه القناة، بعد الجهود الكبيرة التي بذلوها في التدريب والإعداد والتوضيب والدبلجة منذ انطلاق بثها حتى اليوم.

التصنيفات:

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - اللغة الفرنسية