الإعلام المغربي

صحيفة إلكترونية جديدة باللغة العربية

توصلت بالإعلان التالي حول انطلاق جريدة الخبر الإلكترونية:

تعززت الصحافة الإلكترونية مرة أخرى في المغرب، ببوابة إخبارية احترافية شاملة باللغة العربية تحمل اسم "الخبر" على عنوانها بشبكة الإنترنت: www.al-khabar.info

وتتوزع هذه الصحيفة إلى أركان إخبارية وتحليلية تشمل السياسة والاقتصاد والثقافة والرياضة إضافة إلى الأديان كركن جديد وافد على أركان الصحافة اليوم.

وتسعى الصحيفة الإلكترونية الجديدة التي يديرها الزميل طارق السعدي رفقة فريق تحريري شاب، تعزيز المشهد الإعلامي على مستوى الصحافة الإلكترونية بالنشر السريع للخبر على مدار الساعة، واحترام القارئ العربي بفتح المجال للتعليق على المواد الخبرية، وتوسيع هامش الرأي والمناظرة.

وتأمل صحيفة الخبر الالكترونية في مساهمات قرائها بالتعليق والكتابة والإخبار بغية إنجاح هذا المولود الإخباري الجديد.

مواقع مغربية أخرى:

موقع عالم برس
موقع لاماليف 212
موقع مغربنــا
جريدة شباب المغرب (عادت للصدور)

التصنيفات:

كاتب المقال:

جديد الصحافة الإلكترونية بالمغرب

تعززت الصحافة الإلكترونية المغربية هذا الأسبوع بانطلاق موقعين جديدين:

موقع عالم برس - تجرية إعلامية جديدة للزميل المصطفى أسعد، وهو موقع إخباري مستقل وشامل يهتم بقضايا الأمة العربية والإسلامية و يصدر من المغرب .

موقع لاماليف 212 - تحت إشراف الزميل عبد الله ساورة من إسبانيا غرضه البحث عن مساحات أكبر للحرية.

نتمنى للموقعين الجديدين الانتشار والنجاح والمساهمة الفعالة في الرفع من مستوى الصحافة الإلكترونية المغربية.

عن مدونة السبيل

التصنيفات:

كاتب المقال:

الإذاعات الخاصة والاستعمار اللغوي

مصطفى المسناوي- جريدة المساء

باتت الإذاعات الخاصة بالمغرب تطرح مشكلا في غاية الخطورة، لا يدري المرء معه ما إذا كان حله يدخل ضمن اختصاصات الهيئة العليا للسمعي البصري أم يتعداها ليدخل ضمن صلاحيات الحكومة والبرلمان، وإن كان مؤكدا، مع ذلك، أنه يندرج ضمن اهتمامات الهيئات الثقافية والسياسية المغربية التي يتعين عليها أن تتصدى له بحزم في أفق حله وتجاوزه.

يتعلق الأمر، تحديدا، بما يمكن أن نسميه «فتح المجال لإعادة استعمار المغرب من جديد»، حيث إن هذه الإذاعات الخاصة التي تحمل نعت وصفة «مغربية» صارت تفتخر بإعلان تبعيتها للغة والثقافة الفرنسيتين انطلاقا من لغة الحديث والحوار والاختيارات الغنائية، ومرورا بـ«نقل» عدد من البرامج مباشرة من إذاعات فرنسية، وانتهاء بتغطية الحياة الفنية والثقافية والإعلامية بفرنسا دون ذكر اسم هذا البلد، وكأن المستمع المتابع لبرامج هذه الإذاعات يقطن بإحدى المدن أو القرى الفرنسية وليس بمدن المغرب وقراه.

بل، أكثر من ذلك، صارت بعض هذه الإذاعات «تحرض» على استعمال اللغة الفرنسية كبديل للغة البلاد الرسمية (كما هي في نص الدستور، الذي لم يتم تغييره بعد في ما نعلم) وهي اللغة العربية.

التصنيفات:

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - الإعلام المغربي