عن الموقع

لماذا التركيز على المغرب؟

‎ موقع بلا فرنسية! - خاطبني بلغتي يابن بلديورد التعليق التالي على مقال لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم؟

أكتب مرة ثانية في الموقع لان أبدل برأيي في هذا الموضوع، بصفتي من القراء المواضبين للموقع وأشكر بالمناسبة السيد المناضل الفضيل أحمد وكل الذين ذوي الحساسة والوعي لهذا السرطان الفرنكفوني. لقد إقترحت سابقا على السيد أحمد أن يجعل كتاباته شاملة لكافة بلدان المغرب العربي، وليست محدودة سوى على المغرب. وأن يغير شعار الموقع حتى أن يكون شاملا لمنطقة المغاربية. لأن مشكل الفرنكفونية، كما يعرفة الجميع، مشكل مشترك لكافة هذه البلدان ؛ ونحن مغاربيين الثاقفة واللهجة…إلخ قبل أن نكون مغاربة وجزائرية وتونسية… البطاقة الوطنية. لهذا، لما أرى مقال يتعلق ببلد غير المغرب، وينتمي في نفس الوقت لفضاء للمغرب العربي، يطرح نفس الظاهرة التي هي هذا السرطان الفرنكفوني، فإنه يشمئز قلبي لما أرى كلمة المغرب فقط، أو إسم تونس كما جاء في المقال. وأقول للسيد أحمد، مرة ثانية أن طرح هذا المشكل اللغوي طرح ناقص لانه يفكر بوطنيته السياسية قبل اللغوية وهذا هو الذي يزعجني بصفة شخصية. لما نتحدث على النزاع العربي الإسرائيلي نرى فلسطين كدولة من الجامعة العربية، نفكر بروح العروبة والإسلام. لما نتحدث على اللهجة الأمازغية، فهل نحدد منطقة ما من المغرب العربي؟ لا، بل النقاش في الموضوع يكون شاملا جغرافيا لكافة مجتمعات المنطقة. لماذا إذن يقتصر نظر السيد أحمد سوى على المغرب؟ إذن أرى أن إقتراحي أو ملاحظتي شيء بديهي قذ يخطر لكل من زار الموقع للمرة الاولى ونظر لشعاره.

جوابي على التعليق:

أشكرك سيدي على متابعتك للموقع. لم تكن هذه المرة الأولى التي ينشر فيها مقال عن تونس أودول عربية أخرى بل سبقته مقالات أخرى، كثير منها من مشاركات القراء كما هو الحال بالنسبة لذلك المقال. واتمنى أن يستمر هذا الاهتمام.

بالطبع، هناك الكثير الذي يجمع بين بلدان المغرب العربي، والموقع مفتوح للجميع أينما وجدوا للمشاركة فيه. لكنني أركز على المغرب للأسباب التالية:

- أولا، لأنني مغربي، وهناك احتمال أكبر أن يتجاوب المغاربة، كما هو الحال بالنسبة لمواطني الدول الأخرى، مع ابناء بلدهم.
- ثانيا، معرفتي بطبيعة المغرب وبمؤسساته وقوانينه أكبر من معرفتي بالدول الأخرى.
- ثالثا، لا أريد أن احتكر الدفاع عن القضية، فلست الممثل الشرعي والوحيد لها! أملي أن تنتشر مشاريع مماثلة لبلا فرنسية، أو أفضل، في المغرب وخارجه تخدم قضية الاستقلال اللغوى من جوانب متعددة. كلما كثرت الأصوات الداعية إلى التغيير كلما كان احتمال التغيير أكبر.

أخيرا، أنا مستعد لمساندة أية مبادرة تخدم القضية في أي من البلدان العربية عن طريق الكتابة والإعلان عنها في هذا الموقع.

كاتب المقال:

مدونة "بلا فرنسية!" على جريدة الاتحاد الإماراتية

مدونة بلا فرنسية على جريدة الاتحاد الإماراتية

نشرت جريدة الاتحاد الإماراتية يوم امس (الأربعاء 13 أكتوبر 2010) مقالا عن دور المدونين العرب في حماية اللغة العربية تحت عنوان المدونون يحاولون إنقاذ اللغة العربية وإصلاح أحوالها. واحتوى المقال إشارة لمدونة بلا فرنسة ومقتطفا مطولا من إحدى التدوينات التي كتبها عدنان بعنوان سيطرة اللغة الأجنبية تؤدي إلى تكريس التخلف.

كاتب المقال:

موقع بلا فرنسية يعود إلى الحياة

أعتذر عن توقف الموقع لمدة 3 أيام، بسبب مشكل مع شركة الإستضافة. هذا العطل مس كذلك مجمع المدونات المغربية، ومدونتي الشخصية علاش؟ سأعمل جاهدا على أن لا يتكرر هذا الأمر إن شاء الله.

بالمناسبة، فتحت حسابا على تويتر وفيس بوك من أجل التواصل مع أصدقاء المدونة وإخبارهم بكل جديد:

عنواني على فيس بوك
عنواني على تويتر

شكرا لكم.
أحمد

التصنيفات:

كاتب المقال:

حوار مع محمد سعيد احجيوج حول مدونة بلا فرنسية!

بمناسبة مرور أكثر من ثلاث سنوات على بدايتي التدوين واقتراب الذكرى الثانية لانطلاقة هذا الموقع ، سأبدأ اليوم في إعادة نشر بعض مواد مدونة بلا فرنسية! القديمة التي قد تكون مفيدة للأصدقاء الجدد. وفيما يلي حوار أجراه معي قيدوم المدونين المغاربة محمد سعيد احجويج، نشر يوم 2 نوفمبر 2006:
بلا فرنسية
تنادي مدونة بلا فرنسية إلى مغرب بدون استعمار لغوي، وشعارها: “خاطبني بلغتي يا ابن بلدي!”. تهدف المدونة إلى: “لفت النظر إلى موضوع الإستقلال الثقافي الذي له أهمية في بناء مستقبل زاهر للمغرب لكنه بقي برغم مجهودات الكثيرين في آخر أولويات الأفراد والمؤسسات. خاصة في ظل الظروف المعيشية التي تجعل أغلب الناس لا يفكرون إلا في أساسيات الحياة: عمل وقوت يوم.. أما العربية فهي في القنوات الفضائية والأمازيغية عند الجدات…”

صاحب المدونة هو أحمد، يقول عن نفسه: “شاب مغربي تلقيت تعليمي مجانا في المدارس العمومية. تصارعت من أجل تعلم الفرنسية لأنجح في تعليمي، أحب القراءة باللغة العربية وبذلت جهدا خاصا لتعلم اللغة الإنجليزية لأنها لغة العلوم الحديثة.”

“أحمد”، هذا هو الاسم الذي تستخدمه في مدونتك. هل يمكن أن نقول بأنك تدون باسم مستعار؟ كمدون من المغرب، ما هي الدوافع التي يمكن أن تدفعك للتدوين بهوية مجهولة؟

لا أدون بإسمي الكامل لأنني أردت أن يكون الإهتمام منصبا على محتوى المدونة ورسالتها وليس على شخصي. كما أن الكتابة بهذا الشكل تعطي مجالا أوسع لحرية التعبير.

كيف تنظر إلى “المدونة”؟ هل هي مجرد موقع شخصي سهل التحديث؟ مساحة حرية خارج حدود الرقابة؟ أم ماذا…

المدونة بالنسبة لي أداة لحرية الرأي ودمقرطة الإعلام. فلست بحاجة إلى تصريح ولا تمويل ولا شهادة جامعية لأقول رأيي في أي موضوع أشاء. والمدونة أيضا مختبر للأفكار. فمثلا، قبل بدايتي للتدوين لم أكن أعرف كيف ينظر الناس الآخرون لقضية اللغة. ولا أخفي أنني برغم إيماني بالقضية تفاجأت لكثرة المؤيدين لها. لكن الأغلبية كثيرا ماتكون صامتة.

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - عن الموقع