محمد سعيد احجيوج

ما هي اللغة التي تستخدمها لعرض واجهة برامجك ؟

هل تستخدم العربية كلغة لواجهة التطبيقات البرمجية التي تستعمل أم لغة أخرى؟

شارك في الإستطلاع على مدونة وادي التقنية.

التصنيفات:

كاتب المقال:

لا لكتابة العربية بأحرف غير عربية

على مدى واسع على الانترنت، في غرف الدردشة والتعليقات في المدونات والمنتديات العربية وفي الشبكات الإجتماعية، تنتشر ظاهرة كتابة اللغة العربية بحروف لاتينية واستبدال بعض الحروف العربية التي يصعب كتابتها بالحروف اللاتينية بأرقام.

الظاهرة كما يقول بعض الذين يتابعونها بدأت نتيجة عدم توفر لوحة مفاتيح باللغة العربية لدي الكثير من العرب المهاجرين إلى الخارج مما كان يسبب لهم مشكلة في التواصل مع المنتديات والمواقع العربية باللغة العربية فدعاهم ذلك إلى استخدام الحروف اللاتينية في التعبير، مع ملاحظة أن مواطني بلدان المغرب العربي كانت لهم المبادرة الأولي في ذلك، ربما لاستخدام الفرنسية بحروفها اللاتينية على نطاق واسع هناك.

كانت تلك البداية وقد يقول البعض أنها بداية مبررة لكن المزعج بالفعل أنها أصبحت ظاهرة عامة الآن وانتشرت حتى بين من يملكون لوحة المفاتيح باللغة العربية. حتى أن بعض الشباب صار لا يستعمل غيرها كنوع من اللغة السرية.

المدهش بالفعل أن الكثير ممن يتحاملون علي الثقافة العربية صارت تلك اللغة المخنثة لغتهم الرسمية كأنهم ركبوا تلك الموجة ووظفوها لصالح مصالحهم لنسف كل ما يربط بالثقافة العربية، ولتكن تلك اللغة أول مسمار يدق في نعشها [كما فعل أتاتورك في تركيا].

من أجل كل ذلك رأت مدونة "عرب ضد الفتنة" أن تكون حملة مفتوحة لمحاربة تلك الكتابة المخنثة، والباب مفتوح أمام الجميع للمشاركة في المبادرة والبحث عن حلول.

عن مدونة عرب ضد الفتنة [بتصرف]

التصنيفات:

كاتب المقال:

درس نانسي عجرم

عبد الكبير الميناوي، جريدة المساء

على عكس الـرباطيين، يحتفظ بعض المراكشيين بذكرى سيئة عن الفنانة اللبنانية نانسي عجرم.

في مراكش، لم يستسغ «بهجاوة» أن تـُمسح ساحة جامع الفنا الشهيرة من «فنانيها» لكي توضع رهن إشارة الفنانة اللبنانية، ذات سبت، انتهى عند البعض ذكرى سيئة، لكي تحيي فيها حفلاً ساهراً أدّت فيه بعض أغانيها الشهيرة، التي يحفظها معظم مراهقي المغرب والعالم العربي عن ظهر قلب.

في الرباط، سيكتشف المغاربة وجهاً آخر لفنانة عرفت كيف "تشخبط" جمهورها. وبحسب الكتابات، التي نقلت وقائع مؤتمرها الصحافي، الذي عقدته على هامش مهرجان «موازين.. موسيقى العالم»، قبل أيام، فـقـدْ «طــرَح عليـها أحدُ الصحافيين سؤالاً باللغة الفرنسية، وطلبَ منها أن تجيبـَه بالفرنسية، كذلك»، غير أن نانـسي عجـرم اعتذرتْ له، قائلة بلهجتها اللبنانية "أنا بعـرف فرنساوي، بـسْ أنا فـْـبلد عربي، ولازم أتكلم عربي" الله يعزك.

واللافت أن الصحافي "أصـرّ على النجمة اللبنانية، مـُتوسلاً أن تـُجيبه حـصرياً ولو بجملة واحدة، لأن المغرب بلـد فرنـكفوني بـْـحـالـو بـْـحال لبنان".

كاتب المقال:

اللغة العربية في تونس

إسماعيل دبارة - موقع إيلاف

لعقود طويلة ظل ّموضوع اللغة العربية يشغل النخب التونسية خصوصًا أن هذا البلد المغاربي إكتوى بنار الإستعمار الفرنسي لمدة سبعين عامًا متتالية، ممّا أثر بشكل كبير على العلاقة التي تحكم التونسي ولغته الأم :"العربية".

وعلى الرغم من رحيل الاستعمار، وإقرار السلطات التونسية لقانون تعريب الإدارة منتصف تسعينات القرن الماضي إلا أن اللغة الفرنسية واصلت حضورها كلغة للتخاطب والتواصل بين مختلف شرائح المجتمع التونسي بشكل لافت وكبير.

دستور البلاد في فصله الأول ينصّ صراحة على أن "تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة، الإسلام دينها والعربية لغتها والجمهورية نظامها". لكن جولة سريعة في شوارع تونس وزيارات قصيرة لمعاهدها وكليّاتها وإداراتها، تجعلنا ندرك الهوة الشاسعة بين إرادة السلطة في تونس ورغبتها في الحفاظ على اللغة العربية كرمز ثقافي متجذّر ومقوم من مقومات هوية الشعب التونسي ، وبين "ذهنية " تتوق وتتشبث بالتواصل بلغة "فولتير" لاعتبارات مختلفة.

ازدواجية اللغة في تونس وتداعياتها موضوع قديم جديد حاولت "إيلاف" تسليط الضوء عليه لمعرفة مدى غيرة التونسيين على العربية، تلك اللغة التي يقول أنصارها إنها في خطر محدق.

كاتب المقال:

جذور الفرنكوفونية في المغرب ..الاستعمار الثقافي

عبد الإله بلقزيز - جريدة المساء

ليس صحيحًَا أن الدعوة الفرنكوفونية وليدةُ حقبة التعريب في المغرب –والمغرب العربي استطرادا- ومجرّدَ تعبير عن حالةٍ من الخوف والهَلَع من رؤية الميراث الثقافي واللغوي الفرنسي مَرْمِيًا على قارعة الطريق، أمام محاولة أبناء هذا البلد –وهذه المنطقة- استعادَةَ لسانهم المُغْتَصَب والمُصَادَر، وإن كان في ذلك نصيبٌ من الصّحّة ليس يُنْكَر. بل الأَوْلَى القولُ إن وطأة تلك الدعوة اشتدت في حقبة التعريب هذه، وفي امتداد الحقائق الثقافية التي أَطْلَقَتْها على صعيد الاجتماع الوطني برمَّته. أمَّا الحَرِيُّ بالعناية والتسجيل -في هذا الباب- فهو أن فكرة الفرنكوفونية قديمة قِدَمَ المشروع الاستعماري الفرنسي في بلادنا ومحايثةٌ له، بمثل ما هي باقيةٌ –وستبقى- ما بقيَ في جعبةِ فرنسا بصيصٌ من تطلُّع إلى مقاربة عالمنا بعينٍ كولونيالية لا ترى في مجتمعاتنا غير أملاك استعمارية تقدِّم لها الجِزْيةَ الثقافية عن حيازتها حقًّا في الاستقلال الوطني!

كانت فرنسا في جملة أَبْكَرِ الدول التي خاضت تجربة الاستعمار في نهاية القرن الثامن عشر، بُعَيْد ثورتها الكبرى في العام 1789.

كاتب المقال:

لغتهم.. ولغتنا…

عن مدونة محمد سعيد احجيوج:

يقولون إذا عرف السبب بطل العجب! كنت أستغرب من مدى إقحام الكلمات الفرنسية في حوارات الأفلام المغربية، ومؤخرًا في حديث مع الناقد السينمائي (كريم واكريم) عرفت السبب.

لجنة الدعم في المركز السينمائي المغربي تتكون في غالبيتها من ذوي الثقافة الفرنكفونية. من ثم، أي مخرج يريد الحصول على دعم لإنتاج فيلمه، عليه أن يقدم نص الحوار والسيناريو باللغة الفرنسية! هناك من المخرجين من يكون لديه النص بالعربية، فيضطر لترجمته إلى الفرنسية، هنا لا مشكلة. المشكلة في مخرجين آخرين يكتبون النصوص بأنفسهم بالفرنسية، أو يطلبونها بالفرنسية، ثم حين يحصل الفيلم على موافقة لجنة الدعم يسلم هذا المخرج النص كما هو (بالفرنسية) للممثلين ويطلب من كل واحد منهم ترجمة حواره إلى العربية. وهنا تحدث الكارثة، فعدد غير هين من الممثلين يفضل ترك الحوار كما هو، وأثناء التمثيل يأتي بكلمة فرنسية وأخرى عربية، ولسان حالهم يقول: فليذهب المشاهد غير الفرنكفوني إلى الجحيم!

من جهة أخرى، في مجال آخر أكثر حيوية وأهمية، إليكم هذا المقطع للصحفي (علي أنوزلا) المنشور في جريدة المساء المغربية، يوم: الإثنين 13 أغسطس 2007 (ص: 3):

التصنيفات:

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - محمد سعيد احجيوج