الإدارة

النقيب بنعمرو يستنكر استخدام الشرطة للغة الفرنسية

عبد الرحمن بن عمراستنكر النقيب عبد الرحمان بنعمرو عدم استعمال اللغة العربية من طرف بعض مراكز الشرطة، وأكد في تصريح لـ''التجديد'' أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، ووفقا للفصل 61 من الدستور الذي لا يجيز إصدار أو تطبيق أي نص مخالف له، بالإضافة إلى أن المنشور الصادر عن الوزير الأول إلى جميع الإدارات و المؤسسات التابعة لها حث بصريح العبارة على التعامل باللغة العربية، فيما بينها أو فيما بين المواطنين.

وذكر بنعمرو أنه بتاريخ 19 يوليوز ,2009 وأثناء امتطائه للباخرة الإسبانية التي تربط بين الجزيرة الخضراء وميناء طنجة، ألزمت الشرطة المغربية الركاب بملء طلبات الدخول إلى المغرب للتأشير على جواز السفر باللغتين الفرنسية أو الإسبانية، في حين رفضت الطلبات المكتوبة باللغة العربية، ولم يفلت من هذا الإجراء غير الشرعي-حسب المصدر ذاته-، إلا الذين أصروا على ملإ المطبوع باللغة العربية.

التصنيفات:

كاتب المقال:

من حقوق المستهلك

BLAKATتدوينة أخرى من أرشيف مدونة بلا فرنسية نشرت يوم 17 مارس 2006:

قرأت على موقع جريدة العلم مقالة حول "اليوم العالمي للمستهلك" الذي احتفل به في المغرب تحت شعار "محاربة تزييف العلامات التجارية" هذه هي المرة الثانية التي اكتب فيها عن يوم عالمي رغم أنني كنت دائما ضد كل الأيام العالمية و الوطنية التي في اعتقادي لا تفيد في شيئ إلا في إعطاء منظميها فرصة للتجمع على غداء والإعلاميين حدثا لملء نصف صفحة.

وها أنذا أستغل اليوم للحديث عن حق من حقوق المستهلك : حق مخاطبته بلغته. إنني لا أفهم لماذا تقدم الإعلانات ويكتب على المنتجات بالفرنسية؟ لماذا تكتب لافتات الشركات و حتى صغار المتاجر بلغة مستعمر "رحل" منذ نصف قرن؟

أضف إلى ذلك مواقع المؤسسات الرسمية والخاصة التي "تستحيي" ان تتخاطب مع جمهورها بلا فرنسية! إنها بالطبع ليست مشكلة مادية فشركة مربحة جدا مثل "اتصالات المغرب" التي تملء إعلاناتها الأرض و السماء تستطيع صرف عدة ألاف من الدراهم لتقديم موقع بالعربية لزبنائها. و هذه الشركة كانت واعية بدور اللغة في خطابها التجاري عندما استعملت اسماء عربية لبعض منتجاتها (جوال-المنزل..) فلماذا هدر الأموال في صنع خطاب بلغة أجنبية لا تعي مضمونه إلا أقلية من الجمهور؟

إستعمال اللغات الأجنبية أمر مطلوب في قطاع السياحة وليس علي قنينة الزيت أو فاتورة الكهرباء أو على واجهة دكان الحي .

ما الحل إذن؟ أعترف أن الطريق طويلة لإنهاء هيمنة الفرنسية لكن البداية يجب أن تكون من العامة مثلي . فأنا أجتهد لأتكلم دارجة خالية من الفرنسية وأدعوا الناس من حولي لفعل نفس الشئ وأحاول أن أتعامل مع الإدارات بالعربية كلما استطعت.

كاتب المقال:

المغرب كما يراه المُفرنسون

TelQuelإليكم تدوينة أخرى من أرشيف مدونة بلا فرنسية، نشرت لأول مرة يوم 21 مايو 2006:

لماذا يتحكم الفرنكوفونيون بالمغرب؟ كان هذا موضوع غلاف الأسبوعية المغربية "تل كيل" (TelQuel) الناطقة بالفرنسية حاولت فيه شرح مظاهر وأسباب سيطرة "النخبة المفرنسة" على السلطة و المال و الإعلام في المغرب.

وبطبيعة الحال لم تفوت المجلة الفرصة للحديث عن التعريب كسبب رئيسي لتحكم الفرنكفونيين في البلاد. وقالت إن الحكومات "المحافظة" التي توالت على المغرب بعد الإستقلال ضيعت جيلا من المغاربة بسبب محاولة تعريبها للتعليم الإبتدائي والثانوي الشئ الذي أدى إلى تدني مستوى الفرنسية عند الطلبة، وبالتالي إلى ارتفاع نسبة الرسوب و بطالة الخريجين! لعل الحل الذي تقترحه المجلة لدمج طبقات المجتمع هو فرنسة الجميع و لم لا عودة الحماية الفرنسية، فهذا قد يؤدي إلى نمو اقتصادي واجتماعي و دخول المغرب الإتحاد الأوروبي بدون طلب ترشيح!!!

لكن المجلة أوردت معطيات مفيدة حول هذه الطبقة وإليكم بعضها :

- هذه النخبة المفرنسة، كما جاء على لسان الإجتماعي علي بنحدو، نجحت بفضل تواجد شبكة دعم للمتعلميين من الطبقة البورجوازية حيث تضمن لهم الدولة المرور بسهولة من المدارس العليا إلى أعلى المراتب في الإدارة العمومية ثم إلى كبرى الشركات الخاصة . في المقابل يقول أحد مديري المدارس الخاصة عن خريجي التعليم العام أن عليهم التوجه إلى التكوين المهني ليتعلموا حرفة (!!!)

- تقول النفسانية آسية أقصبي أن الفرق الشاسع بين الطبقتين يزداد بسبب اختلاف نوعية التعليم. فالتعليم الفرنسي يلقن المبادرة و الإبتكار في حين أن التعليم العمومي يغرق الفرد في المجتمع الذي يمجد القيم القديمة (!!!)

- يتوجه بعض المتفرنسين إلى السياسة "مخافة التهميش" بعد أخدهم دروسا مركزة في العربية لكن بعضهم لا يكلف نفسه عناء التعلم و يستعمل الدارجة فقط . و أغلب رؤساء الجمعيات الخيرية في المغرب فرنكوفونيون يستعملون "الدارجة " لمخاطبة الشعب "الفقير و الأمي" لإنقاده من "الظلاميين" (!!!)

كاتب المقال:

طرد الحرف العربي من شوارع المغرب

كلمة مرحاضكان البعض قبل بعض الوقت يتذرع بالتقنيات لتبرير استعمال اللغة الفرنسية، ثم استعملت مزايدات حزبية وحجج عنصرية وأساليب عديدة متنوعة، للحفاظ على تفوق الفرنسية. والحال أن الفرنسية تستعمل لغايات بسيطة وأولية مثل عرض سيارة للبيع أو التنبيه إلى أن مصعد العمارة معطل. وهل من التكنولوجيا في شيء تعويض كلمة مرحاض بمفردة من الفرنسية لمرفق تدل عليه رائحته ولا حاجة للتشوير عليه بأي لغة.

كاتب المقال:

العربية المكسرة والأجنبية السليمة

عبده وازن - جريدة الحياة

الاستخدام اليومي للّغة العربية يزداد سوءاً يوماً تلو يوم، ولا يبدو أنّ في الأفق حلاً لهذه المشكلة المستعصية. فقدت اللغة رهبتها وباتت عرضة للانتهاك المفضوح في معظم المرافق العامة، في الإذاعة كما على الشاشات الصغيرة، في رحلات السفر كما على الهاتف، في الندوات والمؤتمرات. يخاطب قائد الطائرة الركاب بالعربية فيرتكب أخطاء جمّة، أمّا بالإنكليزية فلا. يرفع المواطن السمّاعة فتجيب آلة التسجيل بعربية «مكسّرة»، وإذا أجابت بالانكليزية أو الفرنسية فاللغة سليمة. «تشعل» جهاز التلفزيون فتنهمر عليك الأخطاء من كل حدب وصوب، أخطاء في نشرات الأخبار، أخطاء في الترجمة، أخطاء في الشرائط التي تحتل أسفل الشاشة، ناهيك عن الأخطاء الفادحة التي تُرتكب في الخطب السياسية وغير السياسية التي تبثها الفضائيات. وقد لا تُفاجأ إذا تلقيت بيانات وجدتها حافلة بالأخطاء، كلّ أنواع الأخطاء، وكأن كاتبيها أو محرّريها لا علاقة لهم بلغتهم. لكنك تُفاجأ حتماً إذا تلقيت بياناً يحمل توقيع أحد اتحادات الكتّاب أو الصحافيين العرب، ووجدته مفعماً بالأخطاء. أما الملصقات والاعلانات التي تحتل الجدران والشوارع فلا تحصى أخطاؤها.

هذه الظاهرة لا يمكن تفسيرها لغوياًَ فقط. قد يحق للمرء أن يخطئ في اللغة مثلما يخطئ في أي أمر. هذا على المستوى الفردي أو الشخصي، أمّا أن يُعمّم الخطأ ويصبح رائجاً مثل أي شائعة، فهذا ما لا يمكن الإغضاء عنه. وهنا يجب الفصل بين ما يُسمّي خطأ شائعاً وخطأ لغوياً، فالخطأ الشائع يظل على هامش القاعدة ولو شذّ عنها، أما الخطأ اللغوي فهو خطأ في قلب اللغة وقواعدها.

انها ظاهرة تتعدّى تخوم الصرف والنحو وتدلّ على حالٍ من الانحطاط الثقافي. فاللغة، كأداة تواصل، يجب ألا تلقى مثل هذه اللامبالاة ومثل هذا الإهمال والتقاعس. قائد الطائرة يلم تمام الإلمام بقواعد القيادة الجوية، ولا يمكنه أن يخلّ بها، ومثله يلمّ التقنيون، في الإذاعة والتلفزيون، بأسرار هذين الجهازين الحديثين، وهلمّ جراً. إذاً هناك قواعد لا يمكن جهلها أو إهمالها وإلا وقعت الواقعة التي لا تُحمد عقباها.

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - الإدارة